الحكومة الانجليزية والجهاد — Page 18
۱۸ الحكومة الإنجليزية والجهاد الإسلام والمسلمين مدعاة للرثاء في عهد السيخ، حيث كان يُعتبر. رفع الأذان جريمة، وهو الذي يُعدّ من أهم شعائر الإسلام. فلم يكن المسلمين يأمن رماح السيخ وحرابهم بعد أن يتجرأ على أحد من رفع الأذان بصوت عال فهل أساء الله الله إلى المسلمين إذ نجاهم من اعتداءات السيخ الغاشمة وأدخلهم تحت الغاشمة وأدخلهم تحت رعاية الحكومة الإنجليزية الآمنة؟ حيث يبدو كأن المسلمين بمجيء هذه الحكومة أسلموا من جديد في البنجاب. ولما كان الإحسان هو جزاء الإحسان، فلا أن نردّ عبثا هذه النعمة الإلهية التي فزنا بها بعد آلاف الأدعية ينبغي عوضا عن زمن السيخ. وإنني أنصح جماعتي التي تؤمن بي مسيحا موعودا، وأوضح لهم بصفة خاصة أن يجتنبوا هذه العادات الخبيثة دائما. ولما كان الله الله قد أرسلني مسيحا موعودا، وألبسني حلة المسيح ابن مريم؛ فإنني أنصحكم أن تجتنبوا الشر وتؤدّوا حق مواساة البشر، وتطهروا قلوبكم من البغض والحقد، فتكونوا كالملائكة. ما أسوأ الدين الذي لا يعلم أتباعه مواساة الإنسان وما أقذر الطريق التي فُرشت بأشواك البغض النفساني ! فأنتم يا من معي لا تقوموا بمثل هذه التصرفات. فكروا؛ ما هو جوهر الدين؟ فهل يعلم الدين أن تنشغلوا في إيذاء الناس كل حين وآن؟ كلا، بل إن الدين يمكن الإنسان من الحياة