الحكومة الانجليزية والجهاد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 10 of 82

الحكومة الانجليزية والجهاد — Page 10

الحكومة الإنجليزية والجهاد الظروف. وهذا لا يعني أن القتال الدفاعي قد أُلغي نهائيا، بل إن أسباب وجوبه غير موجودة الآن، ولكن يمكن أن تتغير الظروف في الأزمان اللاحقة ويعتدى على المسلمين بالقوة بسبب دينهم، فعندها يعود حكم الجهاد القتالي واجبا. يقول المسيح الموعود الي: "فرفعت هذه السنة برفع أسبابها في هذه الأيام، وأمرنا أن نعد للكافرين كما يُعدّون لنا، ولا نرفع الحسام قبل أن تقتل بالحسام" (حقيقة المهدي). ويقول العلم : " ولا شك أن وجوه الجهاد معدومة في هذا الزمن وهذه البلاد. " (ضميمة تحفة غولروية، الخزائن الروحانية، ج ۱۷، ص ۸۲) ويقول العليا في بيت شعر له بالأردية ما تعريبه : أيها الأحباب، اتركوا فكرة الجهاد الآن؛ فإن الحرب والقتال من أجل الدين حرام الآن، فقد قال سيد الكونين المصطفى إن عيسى المسيح سوف يؤجل الحروب. فالذي يخرج للقتال بعد الاطلاع على هذا الأمر النبوي سيلقى على يد الكفار هزيمة نكراء. وهذه نبوءة أدلي بها معجزة لي، وهي تكفي لمن كان من المتدبرين. " (ضميمة تحفة غولروية، الخزائن الروحانية، مجلد ۱۷، ص ۷۷-۷۸) وكتب المسيح الموعود العليا في رسالة إلى سيد مير ناصر نواب: "إن الجهاد في هذا الزمن قد أخذ شكلاً روحانيا، وإنما الجهاد في هذا العصر السعي لإعلاء كلمة الإسلام والرد على اعتراضات المعترضين ونشر محاسن الدين المتين الإسلام في العالم. هذا هو الجهاد الآن إلى أن يغير الله الظروف. " (مكتوب إلى مير ناصر نواب، كتيب الصلاة على النبي ، ص ٦٦ لحضرة المولوي محمد إسماعيل الهلالبوري)