الحكومة الانجليزية والجهاد — Page xxiv
ع مقدمة الطبعة الأولى مهم جدا أما المولوي محمد حسين البطالوي فقال: هناك شرط للجهاد وهو أن يكون في المسلمين إمام وخليفة. . . وأن تكون للمسلمين جماعة كبيرة لا يخافون بوجودها من كسر شوكة الإسلام بل يكون الظنُ الغالب أنهم سينتصرون الاقتصاد في مسائل الجهاد ص ٣١) ثم قال: ليس هناك إمكانية للجهاد الشرعي لأنه لا يوجد للمسلمين إمام تتحقق فيه جميع شروط الإمامة، وليسوا حائزين على جماعة ذات شوكة يتوقعون بوجودها الانتصار على أعدائهم. (الاقتصاد ص ٤٢) أما الخواجة حسن النظامي الدهلوي فيقول: كل صغير وكبير في مجتمعنا يعرف مسألة الجهاد، فهم يعرفون أنه إذا منع الكفار المسلمين من ممارسة الشعائر الدينية، وأفتى الإمام العادل المتمتع بسلاح كاف للقتال، فوجبت الحرب على كل مسلم. أما الإنجليز فلا يتدخلون في أمورنا الدينية، ولا يقومون بأي تصرف يمكن أن يسمى اعتداء، كما لا نملك السلاح للحرب، ففي مثل هذا الوضع لن نستجيب لأحد ولن نعرّض أرواحنا للهلاك. (كتيب الشيخ السنوسي ص١٧ للشيخ حسن نظامي) لقد سنحت فرصة للجهاد قبل بعثة سيدنا المسيح الموعود ال، بل قبل ولادته، حيث أعلن السيد أحمد البريلوي مجدد القرن الثالث عشر الجهاد ضد السيخ، لأنه كما كتب المولوي مسعود أحمد الندوي: "كان السيخ مسيطرين على البنجاب في ذلك الزمن، وكان حكمهم على أوجه، حيث لم تكن عصمة النساء المسلمات محفوظة، وكانت دماء