الحكومة الانجليزية والجهاد — Page xviii
س مقدمة الطبعة الأولى الحكومة في هذا البلد، فمن ذا الذي يبرر لنا الجهاد ضد الحكومة الإنجليزية وسفك دماء الفريقين خلافا لمبادئ الإسلام؟ فعند سماع هذا الجواب المبني على المبادئ صمت السائل وعرف حقيقة الجهاد. (سوانح أحمدي الكبير صفحة ١٧) ثم كتب في الصفحة ١٣٩: "لم يكن السيد رحمة الله ينوي قط الجهاد ضد الحكومة الإنجليزية بل كان يعتبر هذه الحكومة التي تهيئ الحرية حكومته. " كذلك قال تلميذه البار وساعده القوي مولانا محمد إسماعيل الشهيد ردا على سؤال وجه إليه ذات يوم أثناء إلقاء الوعظ في كلكوتا: هل يجوز الجهاد ضد الحكومة الإنجليزية أم لا؟ "لا يجوز الجهاد بأي حال من الأحوال ضد حكومة لا تنحاز إلى جانب ولا تتعصب ضد أحد" (سوانح أحمدي الكبير صفحة ٥٧) أما السير سيد أحمد خان فقد أثبت بدلائل قوية في كتابه "كتيب تمرد الهند" أن تمرد المسلمين ضد الإنجليز في ١٨٥٧ لم يكن جهادا إسلاميا و لم يكن جائزاً للمسلمين شرعا أن يجاهدوا الحكومة الإنجليزية. كذلك قد ألف الشيخ محمد حسين البطالوي كتيبا بعنوان "الاقتصاد في مسائل الجهاد" في ١٨٧٦ وسافر من لاهور إلى عظيم آباد وبتنة وقرأ كتابه بحذافيره على كبار علماء الإسلام من مختلف الفرق لمعرفة آرائهم، ووجدهم يوافقونه الرأي. يقول فيه بعد إيراد البراهين: يتبين جليا من