الحكومة الانجليزية والجهاد — Page xii
ح مقدمة الطبعة الأولى الإسلام انتشر بحد السيف وأنه يجيز الإكراه في الدين؛ فقد كتب القس مالكولم مايكل في مجلة القرن العشرين الصادرة من لندن في ديسمبر ١٨٧٧ في الصفحة ۸۳۲: إنّ القرآن يقسم العالم قسمين؛ دار الإسلام أي بلد الإسلام ودار الحرب أي بلاد العدو. . أي إن جميع غير المسلمين أعداء الإسلام، ولهذا يجب على المسلم الصادق أن يقاتل الكفار حتى يسلموا أو يُقتلوا. وهذا القتال يسمَّى عندهم الجهاد أو الحرب المقدسة، ولا يمكن أن ينتهي إلا أن يسلم العالم كله أو يُقتل كل غير مسلم، ومن واجب الخليفة المقدس أن يجاهد العالم غير الإسلامي حيثما تسنح له الفرصة (ترجمة النص الإنجليزي) أما السير وليام موير فيقول في الصفحة ٥٣٣ من كتابه "حياة محمد" الصادر من لندن ۱۸۸۷ أنه بعد وصوله النبي إلى المدينة وإحراز القوة تحولت الحرية الدينية إلى مقاومة دينية، كما تحول الترغيب إلى الإكراه، وصار شعارُ الإسلام المتميز "اقتلوا الكفار حيثما وجدتموهم". أما ميجور آسبرن فيقول عن الجهاد في كتابه "الإسلام تحت سلطة العرب": كان كان من مبادئه النبي ) عند تعرضه للأذى أن "لا إكراه في الدين"، غير أن سكرة النجاح خنقت صوت أفكاره الجيدة التي يقول بها قبل فترة من الزمن، فأصدر إعلان الحرب، ونتيجة لذلك نشر العرب دينه ممسكين القرآن بيد والسيف في الأخرى؛ فنشروا دينهم بين