A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 60 of 158

A Gift for Baghdad — Page 60

60 رِضَآءٍ. وَبِعِزَّتِه ِ إِنَّه ُ مَعِي ف ِ كُل ِّ وَقْتِ، وَأَن َ مَعَه ُ ف ِ كُل ِّ حِنيٍ. ِ وَاٰثـَرَت ُ دَوْلَة َ الدِّين ِ وَهِي َ تَكْفِينِ، وَلَو ْ ل َْ يَكُن ْ حَبَّة ٌ لِتَجْهِيزِي ِغ ٌ مِن َ الَْنـْفُس ُ وَتَكْفِين ِ. وَإِن ِّ مُنـْعَم ٌ مَع َ يَد ِ الِْمْلَق ِ، وَفَار وَالْفَاقِ، وَشَغَفَن ِ رَب ِّ حُبًّا، وَأُشْرِب َ ف ِ قـَلْب ِ وَجْهُهُ، وَأَن َ مِنْه. َْ ني ِ بَِنْزِلَة ٍ ل َ يـَعْلَمُهَا أَحَد ٌ مِن َ الْعَالَم َ أَيـُّهَا الْعَزِيزُ! كَان َ بـَعْض ُ الَْسْرَار ِ ف ِ أَوَائِل ِ الزَّمَان ِ مَسْتُورًا، ِح ََّ الْقَضَآءُ، وَبَر ني َكَذَلِك َ كَان َ قَدَرًا مَقْدُورًا، ث َُّ ف ِ زَمَانِنَا تـَبـَ و َ الَْفَآءُ، وَظَهَر َ خَطَأ ُ الْعَاسِفِنيَ. َكَذَلِك َ فِعْل ُ رَبِّنَا لِيـَقُم َّ الْمُتَكَبِِّين َ مِن ْ عُلَمَآء ِ السُّوء ِ وَلِيُظْهِر ِ و َّ قُدْرَتَه ُ عَل َى رَغْم ِ أَنْف ِ الْمُتـَعَصِّبِني َ. وَإِن َّ مَثَل َ نـُزُول ِ الْمَسِيح َ كَمَثَل ِ نـُزُول ِ إِيْلِيَّا قَد ْ وَعَد َ الل ُّٰ لِنـُزُولِهِ، ث َُّ جَآء َ يَْي َ مَقَامَهُ، إِن ف ِ ذَلِك َ لَُدًى لِلْمُتـَفَكِّرِينَ. وَإِن ْ كُنْت َ ل َ تـَعَلَم ُ فَاسْأَل ِ الْيـَهُود وَالنَّصَارَى، وَقَد ْ تـَوَاتـَرَت ْ هَذِه ِ الْقِصَّة ُ عِنْدَهُم ْ وَمَا اخْتـَلَف َ فِيهَا ِ اِثـْنَانِ، فـَفَتِّش ْ وَل َ تَكُن ْ مِن َ الْمُتـَقَاعِسِنيَ. أَيـُّهَا الَْخ ُ الْعَزِيزُ! إِن َّ قِصَّة َ إِيْلِيَّا مِن َ الْمُتـَوَاتِرَات ِ الْقَطْعِيَّة َكَشَف َ الل ُّٰ تِلْك َ الَْقِيقَة َ عَل َى الْيَقِينِيَّة ِ ف ِ أَهْل ِ الْكِتَاب ِ، و