A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 24 of 158

A Gift for Baghdad — Page 24

24 َ َ ي َ أَخِي! فـَوِّض ْ غَيْب َ الل ِّٰ إِل َ الل ِّٰ وَل َ تَدْخُل ْ ف ِ غُيُوبِهِ، وَل ْعِ، وَل ُخ َّ دَقَائِق َ الْمَعَارِف َ الَّت ِ دَق َّ مَأْخَذُهَا ف ِ ظَوَاهِر ِ الشَّر تـَز ِ تـَقْف ُ مَا لَيْس َ لَك َ بِه ِ عِلْمٌ، وَثـَبِّت ْ نـَفْسَك َ عَلَى سَبِيل ِ الْمُتَّقِنيَ. مَا كَان َ إِميَان ُ الَْخْيَار ِ مِن َ الصَّحَابَة ِ وَالتَّابِعِني َ بِنـُزُول َكَانُوا يـُؤْمِنُون َ بِلنـُّزُول ِ مُْمَلً، الْمَسِيح ِ  إِل َّ إِجَْالِيًّا، و ْ وَيـُفَوِّضُون َ تـَفَاصِيلَهَا إِل َ الل ِّٰ خَالِق ِ السَّمَاوَات ِ وَالَْرْضِنيَ. َكَيْف َ يَُوز ُ نـُزُول ُ الْمَسِيح ِ  عَلَى الْمَعْن َ الَْقِيقِيِّ، وَالل ُّٰ قَد و أَخْبـَر َ ف ِ كِتَابِه ِ الْعَزِيز ِ أَنَّه ُ تـُوُف َِّ وَمَاتَ؟ وَقَالَ: 1 ﴿ي َ عِيسَى إِن ِّ مُتـَوَفِّيك َ وَرَافِعُك َ إِلََّ﴾ وَقَالَ: 2 ﴿فـَلَمّا تـَوَفـَّيـْتَن ِ كُنْت َ أَنْت َ الرَّقِيب َ عَلَيْهِمْ﴾ وَقَالَ: 3 ﴿فـَيُمْسِك ُ الَّت ِ قَضَى عَلَيـْهَا الْمَوْتَ﴾ آل عمران: 56. 1 المائدة: 118. 2 الزمر: 43. 3