A Gift for Baghdad — Page 22
22 ِ َكُل ُّ قَطْرَة ُكُهُم ْ مَوْلَهُمْ، وَلَو ْ عَادَاهُم ْ كُل ُّ وَرَق ِ الَْشْجَارِ، و وَل َ يـَتـْر َ َْ. بَل ِ الَّذِين ني ِ َكُل ُّ مَا ف ِ الْعَالَم َكُل ُّ ذَرَّة ِ الَْحْجَارِ، و الْبِحَارِ، و ْ يُطِيعُونَه ُ وَل َ يـَبـْتـَغُون َ إِل َّ مَرْضَاتَهُ، هُم ْ قـَوْم ٌ ل َ يَزُنـُهُم ْ إِل َّ فِرَاقُهُ، َّ وَإِذَا وَجَدُوا مَا ابـْتـَغَوْا فَل َ يـَبـْقَى لَُم ْ هَم ٌّ وَل َ غَم ٌّ بـَعْد َ ذَلِك َ وَلَو ِ قُتِلُوا وَأُحْرِقُوا، وَل َ يَضُرُّهُم ْ سَب ُّ قـَوْم ٍ وَل َ لَعْن ُ فِرْقَةٍ، وَيَْعَل ُ اللُّٰ كُل َكُل َّ سَب ٍّ رَحَْة ً ف ِ حَقِّهِمْ. أَل َ يـَعْلَم ُ رَبـُّنَا مَا ف َكَة ً عَلَيْهِمْ، و لَعْنَة ٍ بـَر صُدُورِنَ؟ أَأَنْت َ أَعْلَم ُ مِنْهُ؟ فَل َ تَكُن ْ مِن َ الْمُسْتـَعْجِلِنيَ. َكْت ُ السَّبِيلَ، وَمَا عَاصَيْت ُ الرَّب َّ الَْلِيلَ، َّ ي َ أَخِي! مَا تـَر َ، وَلَيْس َ نَبِيـُّنَا وَمَْبُوبـُنَا إِل ي ِ ِ وَلَيْس َ كِتَابـُنَا إِل َّ الْفُرْقَان َ الْكَر َّ الْمُصْطَف َى الرَّحِيم َ، وَلَعْنَة ُ الل ِّٰ عَل َى الَّذِين َ يَْرُجُون َ عَن ْ دِينِه مِثـْقَال َ ذَرَّةٍ، فـَهُم ْ يَدْخُلُون َ جَهَنَّم َ مَلْعُونِنيَ. وَلَكِن ْ ي َ أَخِي، إِن ف ِ كِتَاب ِ الل ِّٰ نِكَات ً وَمَعَارِف َ ل َ يـُزَاحُِهَا عَقِيدَة ٌ وَل َ يـُنَاقِضُهَا ٍ حُكْم ٌ، وَل َ يـُلَقَّاهَا مِن َ الُْمَم ِ إِل َّ الَّذ ِي وُجِد َ وَقْت َ ظُهُورِهَا، ِِّٰ أَسْرَار ٌ وَأَسْرَار ٌ وَرَآء َ أَسْرَار لل َ َكَان َ مِن َ الْمُنـْقَطِعِني َ الْمَبـْعُوثِنيَ. و ُ و ل َ تَطْلُع ُ نُُومُهَا إِل َّ ف ِ وَقْتِهَا، فَل َ تَُادِل ِ الل َّٰ ف ِ أَسْرَارِهِ. أَتَْتَِئ عَلَى رَبِّك َ وَتـَقُول ُ لِمَا فـَعَلْت َ كَذَا وَل َِ مَا فـَعَلْت َ كَذَا؟