A Gift for Baghdad — Page 108
108 ِ ي َ أَخِي، تَْسَبُن ِ كَافِرًا، وَإِن ِّ مُؤْمِن ٌ مُوَحِّد ٌ، أَتَّبِع ُ رَسُول ِ وَسَيِّد ِي ملسو هيلع هللا ىلص، وَجَعَلَن َِ الل ُّٰ وَارِث ً لِعُلُومِه ِ وَبَعِه ِ وَبـَعَاعِهِ، وَأَرْجُو َِ أَن ْ يُشَيِّع َ نـَعْشِي ْ ف ِ اتِّبَاعِه ِ، وَمَع َ ذَلِك َ أَخْضَع ُ لَك َ بِلْكَلَم ُ وَأَسْتـَنْزِل ُ مِنْك َ رِفْق َ الْكِرَام ِ، فَل َ تـُغْلِظ ْ عَلَي َّ وَل َ تُشْمِت ْ ب َ الْكُفَّارَ، وَل َ تُرِين ِ النَّارَ، وَل َ تَسْلُل ْ سَيـْفَك َ الْبـَتَّارَ، وَالْمُؤْمِن ٌْ، وَالصَّالُِون َ يَْمِلُون َ أَوْزَار َ إِخْوَانِِمْ، وَيُسَارِعُون َ إِل ني َل ٌْ ني هَ تَسْلِيَة ِ قـُلُوبِِمْ، وَتَسْرِيَة ِ كُرُوبِِمْ، وَل َ يُرِيدُون َ أَن ْ يـُقَتِّلُوهُم ْ تـَقْتِيلً،. َْ ني ٌ وَأَن ْ يَْعَلُوهُم ْ عِضِ وَالِخْتِلَف ُ ف ِ فِرَق ِ الِْسْلَم ِ كَثِريَةٌ، وَلَكِن ْ ل َ تـَنـْهَض ُ فِرْقَة لِقَتْل ِ فِرْقَةٍ، وَقَد ْ قَال َ رَسُول ُ الل ِّٰ ملسو هيلع هللا ىلص: إِن َّ اخْتِلَف َ أُمَّت ِ رَحَْةٌ. ْ فَأَطْفِئ ْ ي َ أَخِي نَرَكَ، وَأَغْمِد ْ بـَتَّارَكَ، وَاقـْتَد ِ بِسُنَن ِ الصَّالِِنيَ. َ ل َِ تـُؤْذِي مَن ْ يُِب ُّ خَيـْر َ الْوَرَى؟ أَتَسُر ُّ بِه ِ رُوح َ الْمُصْطَفَى؟ أَو ِ تـُرْضِي بِه ِ رَبـَّنَا الَْعْلَى؟ فَاعْلَم ْ أَن َّ الل َّٰ وَرَسُولَه ُ بِرِيَّن ِ مِن َ الَّذِين َ يـُعَادُون َ أَوْلِيَآءَه َُا، فَإِن ْ كُنْت َ تـَرْج ُو شَفَاعَة َ رَسُولِن َا فَل َ تـُؤْذ الْمُحِبِّني َ الْمُصَافِنيَ، وَاتَّق ِ اللَّٰ، ث َُّ اتَّق ِ اللَّٰ، ث َُّ اتَّق ِ اللَّٰ، لِيـَغْفِر ْ ذُنُوبَك َ وَيُِلَّك َ مَقْعَد َ الْمُنـْعَمِنيَ. أَيـُّهَا الِْنْسَان ُ الضَّعِيف ُ الْمُحْتَاجُ، إِن َّ مَقْت َ الل ِّٰ أَكْبـَر ُ مِن َكُن ْ مِن َ الْمُرْتَعِشِنيَ. مَقْتِكَ، فَخَف ْ فَأْسَه ُ و