A Gift for Baghdad — Page 76
76 ُ وَقَال َ الْمُجَدِّد ُ الِْمَام ُ السَّرْهَنْدِي ُّ الشَّيْخ ُ أَحْمَد فِي مَكْتُوب ٍ يَكْتُب َ فِيه ِ بـَعْض َ الْوَصَايَا إِلَى مُرِيدِه ِ مُحَمَّد صِدِّيق:: َ اِعْلَم ْ أَيـُّهَا الصِّدِّيقُ، أَن َّ كَلَمَه ُ سُبْحَانَه ُ مَع َ الْبَشَر ِ قَد ْ يَكُون ُ شِفَاهًا، وَذَلِك ِ لَِفـْرَاد ٍ مِن َ الَْنْبِيَآءِ، وَقَد ْ يَكُون ُ ذَلِك َ لِبـَعْض ِ الْكُمَّل ِ مِن ْ مُتَابِعِيهِمْ، وَإِذَا كَثـُر هَذَا الْقِسْم ُ مِن َ الْكَلَم ِ مَع َ وَاحِد ٍ مِنـْهُم ْ يُسَمَّى مُحَدَّثًا، وَهَذَا غَيـْر ُ الِْلْهَام وَغَيـْر ُ الِْلْقَآء ِ فِي الرَّوْع ِ وَغَيـْر ُ الْكَلَم ِ الَّذِي مَع َ الْمَلَكِ، إِنَّمَا يُخَاطَب ُ بِهَذَا الْكَلَم ِ الِْنْسَان ُ الْكَامِلُ، وَاللَّه ُ يَخْتَص ُّ بِرَحْمَتِه ِ مَن ْ يَشَآءُ. كَلَمِه ِ إِنْ كُنْت َ مِن َ الْمُنْكِرِينَ. تَمَّ كَلَمُهُ، فَارْجِع ْ إِلَى كَان َ مِن َ الْمُرْسَلِينَ. وَمَا 1 وَاذْكُر ْ قِصَّة َ مَن ْ قَالَ: ﴿ وَمَا فـَعَلْتُه ُ عَن ْ أَمْرِي﴾، ِ وَاذْكُر ُ مَا قَال َ اللَّه ُ تـَعَالٰى: ﴿ فَأَرْسَلْنَا إِلَيـْهَا رُوحَنَا فـَتَمَثَّل َ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا * قَالَت ْ إِنِّي أَعُوذ ُ بِالرَّحْمن 2 * َكِيًّا ﴾ َمًا ز ل َهَب َ لَك ِ غُ ل ِ مِنْك َ إِنْ كُنْت َ تَقِيًّا * قَال َ إِنَّمَا أَنَا رَسُول ُ رَبِّك الكهف: 83. 1 مريم: 18-20. 2 ُ عَلَیْہ ِ وَسَلَّمَ. هللا ى َّ إِن َّ الْبَاطِل َ كَان َ زَهُوقًا. كُل ُّ بَرَكَة ٍ مِّن ْ مُحَمَّد ٍ صَل