A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 50 of 158

A Gift for Baghdad — Page 50

50 ِ ُّٰ وَالرُّسُلُ، وَقَد ْ بَشَّرَن َ الل ُّٰ بِعَطَآء ِ هُدَاهُم ْ وَبَصِريَتِِم ُ الْكَامِلَة ِ الَّت ِّٰ ل َ تَْصُل ُ إِل َّ بـَعْد َ مُكَالَمَة ِ الل ِّٰ تـَعَال ٰ أَو ْ رُؤْيَة ِ اٰيَتِهِ. عَفَا الل عَنْكَ! كَيْف َ زَعَمْت َ أَن َّ أَوْلِيَآء َ الل ِّٰ مَْرُومُون َ مِن ْ مُكَالَمَة ِ الل ِ وَمَُاطَبَاتِه ِ وَلَيْسُوا مِن َ الْمُكَلَّمِنيَ؟ َ ي َ أَخِي أَنْت َ تـَعْلَم ُ أَنَّ كُتُب َ الْقَوْم ِ مَْلُوَّة ٌ مِن ْ ذِكْر ِ مُكَالَمَات ُ الل ِّٰ بَِوْلِيَائِهِ، وَمَُاطَبَات ِ حَضْرَة ِ الَْق ِّ بِعِبَادِه ِ الْمُقَرَّبِنيَ، وَهُو ُ الَّذ ِي يـُلْق ِي الرُّوح َ عَل َى مَن ْ يَشَآء ُ مِن ْ عِبَادِه ِ وَيَزِيد ي ِ الْكَر ’’ ِ فـُتُوح ِ الْغَيْب ‘‘ ِ َ مَن ْ يَشَآء ُ ف ِ الِْميَان ِ وَالْيَقِني ِ. أَم َا قـَرَأْت َ ف كَيْف َ ذَكَر  ِّ ٍ الَّذِي لِسَيِّدِي الشَّيْخ ِ عَبْد ِ الْقَادِر الِْيلَن ْ حَقِيقَة َ الْمُكَالَمَاتِ؟ وَقَالَ: إِن َّ الل َّٰ تـَعَال ٰ يُكَلِّم ُ أَوْلِيَآءَه ُ بِكَلَم ِ بَلِيغ ٍ لَذِيذٍ، وَيـُنْبِئـُهُم ْ مِن ْ أَسْرَارٍ، وَيُْبُِهُم ْ مِن ْ أَخْبَارٍ، وَيـُعْطِيهِم ِ عِلْم َ الَْنْبِيَآءِ، وَنُور َ الَْنْبِيَآءِ، وَبَصِريَة َ الَْنْبِيَآءِ، وَمُعْجِزَات َ الَْنْبِيَآءِ، وَلَكِن ْ وِرَاثَة ً ل َ أَصَالَةً، وَيَْعَلُهُم ْ مُتَصَرِّفِني َ ف ِ الَْرْض وَالسَّمَاوَات ِ وَف ِ جَِيع ِ مَلَكُوت ِ الل ِّٰ. فَانْظُر ْ إِل َ مَرَاتِبِهِم ْ وَل تـَتـَعَجَّبْ، فَإِن َّ الل َّٰ فـَيَّاض ٌ يـُعْطِي عِبَادَه ُ مَا يَشَآء ُ وَلَيْس َ بِضَنِنيٍ.