A Gift for Baghdad — Page 34
34 َّ أَو ْ تـُلْقِيَن ِ ف ِ نَر ٍ، فَاصْنَع ْ م َا شِئْت َ، وَم َا أَرُد ُّ عَلَيْك َ إِل ِْ وَالْعَافِيَة ِ. ي َ أَهْل َ الْبـَيْت ِ! يـَرْحَُكُم ُ الل ُّٰ ف ِ الدُّنـْي َا ري َْ دُعَآء َ ال َّٰ وَالْخِرَةِ، وَآوَاكُم ْ ف ِ الْمَرْحُومِنيَ. أَيـُّهَا الشَّيْخُ! دَع ِ النِّزَاعَ، وَمَا يـَنـْبَغِي النِّزَاعُ، فَاتَّق ِ الل ْ وَأَدْرِك ْ فـُرْصَة ً ل َ تُضَاع ُ، وَارْتَِل ْ إِل ََّ رِحْلَة َ الصَّادِق ِ الْمُعِد ِّ، َكُل ُ وَسِر ْ نَْو ِي سَيـْر َ الْمُجِد ِّ، وَتـَفَضَّل ْ وَتََشَّم ْ إِل َ بـَيْت ِ، و ُِيك َ الل ُّٰ حَال ً ل َ يـَنْكَشِف ري ٍ إِل َ شَهْرَيْن ِ مِن ْ قـُرْصِي ْ وَزَيْتِ، سَ ِْي مِن ْ أَهْل ِ الْبـُلْدَان ِ وجَوَّابَتِه َا، وَل َ مِن ْ تَْلِيفَات ري َ عَن ْ يَد ِ غ ِْ الْيَقِني ِ. وَإِن ْ تـَقْصِدْن ِ مُْلِص ًا ني َّ مَْدُودَة ِ الْبـَيَان ِ، فـَتـَعْرِفُن ِ بِعَ فَأَدْعُو لَك َ ف ِ آنَء ِ اللَّيْل ِ وَأَطْرَاف ِ النـَّهَارِ، وَأَرْجُو أَن ْ يَطْمَئِن قـَلْبُك َ وَأَرَى آثَر َ الِْسْتِجَابَةِ، وَتـَنْجَاب َ غِشَاوَة ُ الِْسِتـْرَابَةِ،. ٌْ ني ِ وَالل ُّٰ قَدِير ٌ وَنَصِيـْر ٌ وَمُعِ ُ أَيـُّهَا الَْخ ُ الشَّرِيف ُ الصَّالِحُ! ل َ تـَنْظُر ْ إِل َ تَكْفِري ِ الْعُلَمَآء ِ وَتَكْذِيْبِهِم ْ، فَإِن ِّ أَعْلَم ُ مِن َ الل ِّٰ م َا ل َ يـَعْلَمُون َ، وَقَد ْ عَلِمَت ِّ حَقِيقَة َ الَْمْر ِ مِن ْ رَب ِّ وَهُم ْ مِن َ الْغَافِلِني َ. وَل َ تـَنْظُر ْ إِل َ ذِلَّت ُِ إِخْوَانِ، فَإِن َّ ل ِ مِن َ الل ِّٰ تـَعَال ٰ فِ كُل ني وَهَوَانِ، وَحَقَارَت ِ ف ِ أَعْ