A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 16 of 158

A Gift for Baghdad — Page 16

16 ُ َكَاتُه ِ أَمَّا بـَعْد ُ فَالسَّلَم ُ عَلَيْكُم ْ وَرَحَْة ُ الل ِّٰ وَبـَر ِ ل َ يَْفَى أَنَّه ُ قَد ِ اطَّلَعْت ُ عَلَى كِتَابِكُم ُ الْمُسَمَّى بِِرْآة كَمَالَت ِ الِْسْلَمِ، وَعَلِمْت ُ بَِا فِيهِ، وَأَحَطْت ُ فـَهْمًا بَِعَانِيه َّ وَفَحَاوِيهِ، وَنِكَاتِه ِ وَمَبَانِيهِ، وَالَْوَاب ُ مَا تـَرَى ل َ مَا تَسْمَعُ، عَلَى مَن ِ اطَّلَع َ عَلَى ذَلِك َ الْكِتَاب ِ بَِن ْ يـَرُد 1 َ ْ وَلَو ْ ل َْ تُقسِمُون خَطَأَهُ، وَيـُوَضِّح َ لَفْظَهُ، لَمَا صَرَفـْنَا عِنَان َ الْقَلَم ِ إِل َ رَدِّهِ. وَقَد ِ الزَّمَان ِ وَحَادِثِه ِ ف ِ الرَّد ِّ عَلَى ي ِ ِ جَرَت ْ سُنَّة ُ أَهْل ِ الْعِلْم ِ مِن ْ قَد الْبَاطِلِ، وَبِلتـَّزْيِيف ِ عَلَى الْعَاطِلِ. وَلَعَل َّ وَرَدَكُم ْ الِشْتِهَار ُ ف ْ هَذَا الْبَابِ، فَل َ تَكُونُوا بِلْوَجَلِ، وَارْفـَعُوا عَنْكُم ْ نِقَاب َ الَْجَلِ. َ فـَلَعَل َّ أَن ْ ل َ يـَتـَيَسَّر َ طَبْع ُ كِتَابِنَا لِقُرْب ِ سَفَرِن َ إِل َ الْوَطَنِ، لَكِن ُ أَرْجُو أَن ْ تـُتْحِفُون َِ بِنُسْخَة ٍ مِن ْ مِرْآتِكُمْ، فَإِن َّ النُّسْخَة َ الَّت ِ هِي بِِرْسَالَِا ف ِ الْبَِيدِ، وَالسَّلَم 2َ عِنْدِي عَارِيَةٌ، بِشَرْط ِ أَن ْ تُسْرِعُون ُّ خَيـْر ُ الِْتَامِ. ُّ النـَّقْشَبـَنْدِي ِ الْقَادِرِي ُ الرَّزَّاق ُ عَبْد السَّيِّد مُلْتَمِسُهُ: الْبـَغْدَادِيُّ، غَفَر َ الل ُّٰ لَهُ. مُؤَرَّخَة ٌ 28 ذِي الِْجَّة ِ سَنَة َ 1310 هـ. هَكَذَا فِي اشْتِهَار ِ الْبـَغْدَادِيّ. (النَّاشِرُ). 1 هَكَذَا فِي اشْتِهَار ِ الْبـَغْدَادِيّ. (النَّاشِرُ). 2 مكتوب السيد البغدادي