A Gift for Baghdad — Page 94
94 ِّٰ ا بِلل َّ ِ وَأَمَّا عَقَائِدُن َ الَّت ِ ثـَبـَّتـَنَا الل ُّٰ عَلَيـْهَا، فَاعْلَم ْ ي َ أَخِي أَن َّ اٰمَن ا بِلْفُرْقَان َّ ا بَِنَّه ُ خَات َُ النَّبِيِّنيَ. وَاٰمَن َّ ُ رَبًّ، وَبُِحَمَّد ٍ ملسو هيلع هللا ىلص نَبِيًّا، وَاٰمَن َ أَنَّه ُ مِن َ الل ِّٰ الرَّحَْنِ، وَل َ نـَقْبَل ُ كُل َّ مَا يـُعَارِض ُ الْفُرْقَان َ وَيَُالِف ِ بـَيِّنَاتِه ِ ومُْكَمَاتِه ِ وَقَصَصَه ِ وَلَو ْ كَان َ أَمْرًا عَقْلِيًّا، أَو ْ كَان َ مِن َ الْثَر ِ الَّت ِ سََّاهَا أَهْل ُ الَْدِيث ِ حَدِيثًا، أَو ْ كَان َ مِن ْ أَقـْوَال َ كِتَاب ٌ قَد ْ ثـَبَت ي ِ َّ الصَّحَابَة ِ أَو ِ التَّابِعِنيَ؛ لَِن َّ الْفُرْقَان َ الْكَر ُ تـَوَاتـُرُه ُ لَفَظًا لَفْظًا، وَهُو َ وَحْي ٌ مَتـْلُو ٌّ قَطْعِي ٌّ يَقِينٌِّ، وَمَن ْ شَك ٍ ف ِ قَطْعِيَّتِه َ فـَهُو َ كَافِر ٌ مَرْدُود ٌ عِنْدَن َ وَمِن َ الْفَاسِقِني َ. وَالْقُرْاٰن ِ مَْصُوص ٌ بِلْقَطْعِيَّة ِ التَّامَّة ِ، وَلَه ُ مَرْتـَبَة ٌ فـَوْق َ مَرْتـَبَة ِ كُل ِّ كِتَاب َكُل ِّ وَحْي ٍ، م َا مَسَّه ُ أَيْد ِي النَّاس ِ، وَأَم َّا غَيـْرُه ُ مِن َ الْكُتُب َ و وَالْثَر ِ فَل َ يـَبـْلُغ ُ هَذ َا الْمَقَام َ، وَمَن ْ آثـَر َ غَيـْرَه ُ عَلَيْه ِ فـَقَد ْ آثـَر ِ الشَّك َّ عَلَى الْيَقِنيِ. َكَم ْ مِن ْ فِرَق ِ الِْسْلَم ِ يَُالِف ُ بـَعْضُهُم ْ بـَعْضًا ف ِ أَخَذ ِ بـَعْض َ و ْكِهَا، فَالَْحَادِيث ُ الَّت ِ يـَقْبـَلُهَا الشَّافِعِيَّة ُ ل الَْحَادِيث ِ أَو ْ تـَر ٍ يـَقْبَل ُ أَكْثـَرَهَا الَْنَفِيَّةُ، وَالَّت ِ يـَقْبـَلُهَا الَْنَفِيَّة ُ ل َ يـَقْبـَلُهَا الشَّافِعِيَّةُ، َكَم ْ مِن ْ حَدِيث َكَذَلِك َ حَال ُ فِرَق ٍ أُخْرَى مِن َ الْمُسْلِمِني َ. و َ و ذَكَرَه ُ الِْمَام ُ الْبُخَارِي ُّ ف ِ صَحِيحِه ِ - وَهُو َ أَصَح ُّ الْكُتُب ِ عِنْد