A Gift for Baghdad — Page 4
4 ِْ وَيَسُر ُّ النَّاظِرِيْنِ. ني ُ ف ِ هَذِه ِ الرِّسَالَة ِ مَا يـَنـْفَعُه ُ وَيـَنـْفَع ُ عَرَب َ الَْرَمَ فَالْن َ نَكْتُب ُ أَوَّل ً اِشْتِهَارَه ُ وَمَكْتُوبَهُ، ث َُّ نَكْتُب ُ جَوَابَه ُ وَنـُهَذِّب ِ أُسْلُوبَهُ. فَأَيـُّهَا الْقَارِئُ! اُنْظُر ْ فِيه ِ بِنَظَر ِ الْوِدَادِ، زَادَك َ الل ُّٰ ف ِ الصَّلَح وَالسَّدَادِ، وَهُنِّيْت َ بَِا أُوتِيْتَ، وَمُلِّيْت َ بَِا أُوْلِيْتَ، وَمَا تـَوْفِيقِي. ِْ ني إِل َّ بِلل ِّٰ النَّصِري ِ الْمُعِ