A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 110 of 158

A Gift for Baghdad — Page 110

110 ُ يـُبَاح ْ قـَتْلِي هَل ُّٰ َ الل ُهَدَاك ْ يَُاح ُ أَو ِي يُدَمَّر ْ مِثْل ِّوَهَل ِ أَن ِ الِْسْلَم ِ مَذْهَب ْ ف ُوَهَل ْ جُنَاح َْ يـَثْبُت ً وَل َى خِزْي أَر ٌِّ لِلنَّاظِرِينَا بـَي ُوَصِدْقِي ُ وَالصِّحَاح ِّٰ يَشْهَد ُ الل ِكِتَاب َ الْكِرَام خُلْق َ الَْذَى كَان ُوَمَا ْ رِيَح َا هَبَّت ْ هَكَذ ٍّوَلَكِن َ حُر ُ قـَوْل َّ يـَفْهَم َّ الُْر ُوَإِن ُ الْفِصَاح ُ الْكَلِم صَدْرَه ِّوَتَشَفِي ِ رَب ِ سُبْل َ أَخْش َى الْعِد َا ف ُوَل ٌ بَدَاح ِّٰ وَاسِعَة ُ الل ِوَأَرْض َ حَبِيْب ِ ي َ الْمَصَائِب َا عِنْد ُلَن ٌ وَارْتِيَاح َُّ ذَوْق ٌ ث ِرِضَآء ْ مَآل وَانْظُر ُ الَْوَى َ تـَقْف ُفَل ٌ قـَرَاح ُ نُصْح ِّ إِنَّه وَرَب ْ وَأَدْعُو ٍ، أُشَرِّفُكُم ْ عَجَب ُوَمِن ُ وَالرِّمَاح َ الْمَشْرَفِيَّة وَمِنْك