A Gift for Baghdad — Page 106
106 ْ َّ وَم َا أُفَضِّل ُ رُوح ِي عَل َى أَرْوَاح ِ إِخْوَان ِ، وَلَكِن َّ الل َّٰ قَد ْ مَن َّ عَلَي َّ وَجَعَلَن ِ مِن َ الْمُنـْعَمِني َ. فَمِن ْ آلَئِه ِ أَنَّه ُ أَنـْعَم َ عَلَي بِلْمُكَالَمَات ِ وَالْمُخَاطَبَاتِ، وَعَلَّمَن ِ مِن ْ أَسْرَار ٍ مَا كُنْت ُ أَن ِ أَعْلَمَهَا لَوْل َ أَن ْ يـُعَلِّمَن َِ اللُّٰ، وَجَعَلَن ِ لِلَْنْبِيَآء ِ مِن َ الْوَارِثِنيَ. وَمِن ْ آلَئِه ِ عَلَي َّ أَنَّه ُ وَجَد َ قـَوْم َ النَّصَارَى يـُفْسِدُون َ ف ِْ الَْق ِّ، وَيُضِلُّون َ عِبَاد َ الل ِّٰ، ري َ الَْرْض ِ وَيـَتَّخِذُون َ الْعَبْد َ إِل ًَا بِغَ فـَبـَعَثَن ِ لَِكْسِر َ صَلِيبـَهُم ْ وَأُمَزِّق َ بَعِيدَهُم ْ وَقَرِيبـَهُم ْ وَأَجُذ َّ هَام َ الْمُجْرِمِنيَ. ِّ وَمِن ْ آلَئِه ِ أَنَّه ُ آتَن ِ اٰيَت ٍ مِن َ السَّمَآء ِ، وَأَت ََّ الُْجَّة ِ عَلَى الَْعْدَآءِ، وَخَجَّل َ كُل َّ بَِيل ٍ وَضَنِنيٍ. فـَوَعِزَّتِه ْ وَجَلَلِه ِ إِن ِ عَلَى حَق ٍّ مُبِنيٍ. وَتـَرٰى كَالْوَابِل ِ اٰيَت ِ صِدْقِي إِن ْ تُصَاحِبَن ِ كَالطَّالِبِنيَ. وَوَاللِّٰ، ث َُّ تَللِّٰ، إِن ْ جَآءَن ِ أَحَد ٌ عَلَى قَدَم ِ الصِّدْق وَالطَّلَب ِ، لَرَأ َى شَيـْئ ًا مِن ْ اٰيَت ِ رَب ِّ إِل َ أَرْبَعِني َ. وَأَكْفَرَن الُْسَدَآء ُ قـَبْل َ أَن ْ يـُبَارُون ِ لِلنِّضَالِ، وَيـَتـَوَازَنُوا ف ِ الْكَمَالِ، وَيتَحَاذَوا ف ِ الْفِعَالِ، وَعَيـَّرُون ِ طَاغِنيَ. وَلَمَّا رَأَوا الْٰيَت ِ قَالُوا ٌْ أَو ْ جَفْر ٌ وَنُُومٌ، فَمَشَوْا خَبْط َ عَشْوَآءَ، ني إِن ْ هَذَا إِل َّ سِحْر ٌ مُبِ َكَانُوا قـَوْمًا عَمِنيَ. أَشْرَقَت ِ الشَّمْس ُ وَمَا كَان َ مَعَهَا غَيْمٌ، ُ و وَلَكِن ْ ل َ يـَنـْفَع ُ الْعُمْي َ نُور ٌ وَل َ ضَوْءٌ، وَاسْتَخْلَصَهُم ُ الشَّيْطَان لِنـَفْسِهِ، فـَهُو َ لَُم ْ قَرِينٌ.