A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 100 of 158

A Gift for Baghdad — Page 100

100 ِ َ ف ِ حَدِيث ٍ وَإِن ْ هُو َ إِل َّ فِرْيَة ُ الْمُفْتَِين َ. وَالَْحَادِيث ُ كُلُّهَا قَد اتـَّفَقَت ْ عَلَى أَن َّ الْمَسِيح َ الْمَوْعُود َ مِن ْ هَذِه ِ الُْمَّةِ، فَإِن َّ النـُّبـُوَّة َ قَد ْ خُتِمَت ْ وَإِن َّ رَسُولَنَا خَات َُ النَّبِيِّنيَ. ِ وَالنـُّزُول ُ ف ِ الَْدِيث ِ بَِعْن َ نـُزُول ِ الْمُسَافِر ِ مِن ْ مَكَان ٍ إِل ْ مَكَانٍ، فَإِن َّ النَّزِيل َ هُو َ الْمُسَافِرُ، فـَلَو سُلِّم َ صِحَّة ُ الَْدِيث ُ فـَيـَثـْبُت ُ أَن َّ الْمَسِيح َ الْمَوْعُود َ أَو ْ أَحَد ٌ مِن ْ خُلَفَائِه ِ يُسَافِر ُ مِن َ أَرْض ٍ وَيـَنْزِل ُ بِدِمَشْق َ ف ِ وَقْت ٍ مِن َ الَْوْقَاتِ، فَلِم َ يـَبْكُون َ النَّاس عَلَى لَفْظ ِ دِمَشْقَ؟ بَل ْ يـَثـْبُت ُ مِن ْ لَفْظ ِ النـُّزُول ِ عِنْد َ مَنَارَة ِ دِمَشْق َ أَن َّ وَطَن َ الْمَسِيح ِ الْمَوْعُود ِ الَّذ ِي يَْرُج ُ فِيه ِ هُو َ مُلْك ٌ آخَر ُ، َ وَإِنََّا يـَنْزِل ُ بِدِمَشْق َ بِطَرِيق ِ الْمُسَافِرِينَ. هَذَا إِذَا سَلَّمْنَا الَْدِيث بَِلْفَاظِهِ، وَفِيه ِ كَلَمٌ، لَِن َّ الَْحَادِيث َ مِن َ الظَّنِّيَّات ِ إِل َّ الِْصَّة ِ الَّت ِ ثـَبـَتَت ْ مِن ْ تـَعَامُل ِ الْمُؤْمِنِنيَ. ِْه ِ مِن َ الْيَقِينِيَّات ري ِ وَلَوْ كَانَت ِ الْثَر ُ الْمُدَوَّنَة ُ ف ِ الْبُخَارِي وَغَ ِ لَلَزِم َ مِن ْ إِنْكَارِهَا الْكُفْر ُ كَلُزُوم ِ الْكُفْر ِ مِن ْ إِنْكَار ي ِ كَالْقُرْاٰن ِ الْكَر ْع ِ الْمَتِنيِ. َ اٰيَت ِ الْقُرْاٰن ِ كَمَا ل َ يَْفَى عَلَى الْمَاهِرِين َ ف ِ الشَّر ْ فَحِينَئِذ ٍ يـَلْزَم ُ أَن ْ يَكُون َ الْمُسْلِمُون َ كُلُّهُم ْ كَافِرِينَ، وَيـَلْزَم ُ أَن ْ ل ِ يـَنْجُو َ مِن ْ وَرْطَة ِ الْكُفْر ِ أَحَد ٌ مِن ْ أَكَابِر ِ الْمُسْلِمِني َ وَأَصَاغِرِهِم بَل ْ مِن َ الَْئِمَّة ِ السَّابِقِني َ الْمُتـَقَدِّمِنيَ؛ لَِن َّ تـَرْك َ بـَعْض ِ الَْحَادِيث