A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 88 of 158

A Gift for Baghdad — Page 88

88 ُ م ْ يَعْصِمْك َ النَّاسُ. يَعْصِمُك َ هللا َّ ْ رَبُّك َ وَيَعْصِمُك َ مِن ْ عِنْدِہ ٖ وَإِن ْ ل ْنَ. تَبَّت ْ يَدَآ أَبِي ی َرْضِ ْأ ن ْ أَهْل ِ ال ِّ م ْ يَعْصِمْك َ أَحَد ٌ م َّ َ مِن ْ عِنْدِہ ٖ وَإِن ْ ل ْهَآ إِل َّ خَآئِفًا. وَمَآ أَصَابَك َ فَمِن ی تَبَّ، مَا كَان َ لَہ ٗ أَن ْ يَّدْخُل َ فِ َّ لَهَب ٍ و ا َّ ْنَ، إِن ی ِ َقْرَب ْأ ْنَ. وَأَنْذِر ْ عَشِيْرَتَك َ ال ی ِ تَق ُّ هللاِ، وَاعْلَم ْ أَن َّ الْعَاقِبَة َ لِلِم ن ْ لَّدُنَّـآ إِنَّا كُنَّا ِّ ْكَ، أَمْر ٌ م ی َ هَآ إِل ُّ بَة ِ وَنَرُد ِّ ن ْ اٰيَاتِنَا فِي الثَّي ِّ سَنُرِيْهِم ْ اٰيَة ً م ْنَ. ی ِ ْنَ. إِنَّهُم ْ كَانُوْا يُكَذِّبُوْن َ بِاٰيَاتِي ْ وَكَانُوْا بِي ْ مِن َ الْمُسْتَهْزِئ ی فَاعِلِ مِن َ الْمُمْتَرِيْنَ. َّ كَاحِ، اَلْحَق ُّ مِن ْ رَّبِك َ فَل َ تَكُوْنَن ِّ َ فَبُشْرٰى لَك َ فِي الن ْكَ، إِن َّ رَبَّك ی َ جْنَاكَهَا، ل َ مُبَدِّل َ لِكَلِمَات ِ هللاِ، وَإِنَّا رَآدُّوْهَا إِل َّ ِ إِنَّا زَو شَاتَان َكُوْن َ اٰيَة ً لِلنَّاظِرِيْنَ. ی ن ْ لَّدُنَّا لِ ِّ ال ٌ لِّمَا يُرِيْدُ، فَضْل ٌ م َّ ْ فَع وَنُرِيْهِم ْ اٰيَاتِنَا فِي الْٰفَاق ِ وَفِي تُذْبَحَانِ. وَكُل ُّ مَن ْ عَلَیْھَا فَانٍ. ْنَ. إِذَا جَآء َ نَصْر ُ هللا ِ وَالْفَتْحُ، ی ِ وَنُرِيْهِم ْ جَزَآء َ الْفَاسِق ْ. ْ أَنْفُسِهِم ْنَا، ألَيْس َ هذَا بِالْحَقِّ، بَل ِ الَّذِيْن َ كَفَرُوْا فِي ی َ ِ وَانْتَهَى أمْر ُ الزَّمَان ِ إِل ًّا فَأَحْبَبْت ُ أَن ْ أُعْرَفَ. إِن َّ السَّمَاوَات ی ْنٍ. كُنْت ُ كَنْزًا مَّخْفِ ی ِ ضَلَل ٍ مُّب