A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 84 of 158

A Gift for Baghdad — Page 84

A GIFT FOR BAGHDAD وَيَمْكُرُوْنَ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ. قُلْ عِنْدِي شَهَادَةٌ مِّنَ اللَّهِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُؤْمِنُوْنَ؟ قُلْ عِنْدِي شَهَادَةٌ مِّنَ اللَّهِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ؟ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِيْنِ، رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ مِّنَ السَّمَاءِ. رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِيْنَ. رَبِّ أَصْلِحْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ. رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَومِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِيْنَ . وَيُخَوِّفُوْنَكَ مِنْ دُوْنِهِ. إِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا . سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ. يَحْمَدُكَ اللَّهُ مِنْ عَرْشِهِ . نَحْمَدُكَ وَنُصَلِّي يَا أَحْمَدُ يَتِمَّ اسْمُكَ وَلَا يَتِمُّ اسْمِي. كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَكُنْ مِّنَ الصَّالِحِيْنَ الصِّدِّيقِينَ، أَنَا اخْتَرْتُكَ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي. خُذُوا التَّوْحِيدَ التَّوْحِيدَ يَا أَبْنَاءَ الْفَارِسِ. وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ . وَلَا تُصَعِّرْ لِخَلْقِ اللَّهِ وَلَا تَسْأَمْ مِّنَ النَّاسِ، وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُسْلِمِينَ. أَصْحَابُ الصُّفَةِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا أَصْحَابُ الصُّفَّةِ، تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ. يُصَلُّوْنَ عَلَيْكَ. 84