A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 82 of 158

A Gift for Baghdad — Page 82

A GIFT FOR BAGHDAD وَإِذَا نَصَرَ اللَّهُ المُؤْمِنَ جَعَلَ لَهُ الْحَاسِدِيْنَ تَلَطَّفْ بِالنَّاسِ وَتَرَحَّمْ عَلَيْهِم أَنْتَ فِيْهِمْ بِمَنْزِلَةِ مُوسَى فَاصْبِرْ عَلَى جَوْرِ الْجَائِرِينَ. أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُوْلُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُوْنَ. اَلْفِتْنَةُ هُهُنَا - فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ أَلَا إِنَّهَا فِتْنَةٌ مِّنَ اللَّهِ لِيُحِبَّ حُبًّا جَمًّا وَفَّى اللَّهُ أَجْرَكَ وَيَرْضَى عَنْكَ رَبُّكَ وَيُتِمُّ اسْمَكَ. وَإِنْ يَتَّخِذُوْنَكَ إِلَّا هُزُوًا، قُلْ : إِنِّي مِنَ الصَّادِقِينَ، فَانْتَظِرُوا آيَاتِي حَتَّى حِيْنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ قُلْ هَذَا فَضْلُ رَبِّي وَإِنِّي أُجَرِّدُ نَفْسِي مِنْ ضُرُوْبِ الْخِطَابِ، وَإِنِّي أَحَدٌ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ . يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ يُتِمُّ نُوْرَةَ وَيُحْيِي الدِّيْنَ. نُرِيدُ أَنْ نُنَزِّلَ عَلَيْكَ آيَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَنُمَزِّقَ الْأَعْدَاءَ كُلَّ مُمَزَّقٍ . حُكْمُ اللهِ الرَّحْمَانِ لِخَلِيْفَةِ اللَّهِ السُّلْطَانِ. فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَاصْنَعِ الفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا، إِنَّ الَّذِيْنَ يُبَايِعُوْنَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُوْنَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ، وَأُمَمْ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ. 82