A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 58 of 158

A Gift for Baghdad — Page 58

58 ْ َ عَلَمَات ِ الصَّالِِني َ. وَعَلَيْك َ أَن ْ تـَعْرِض َ عَلَي َّ شُبـُهَاتِك َ لِكَي ْ أُعْطِيَك َ مَا فَاتَكَ، وَسَتَجِدُن ِ إِن ْ شَآء َ الل ُّٰ صَدِيقًا صَادِقًا وَرَفِيق ِ الطَّرِيق ِ كَالَْادِمِنيَ. وَقَد ْ أَعْطَان َِ الل ُّٰ مِن ْ لَدُنْه ُ قـُوَّة ً فَأَدْرَأ ُ بَِا عَن َّ قـُلُوب ِ النَّاس ِ شُبـْهَة ً، وَفـَتَح َ عَلَي َّ أَبـْوَاب َ تـَعْلِيم ِ الَْلْق ِ وَإِتَْام ِّٰ الُْجَّة ِ وَإرَآءَة ِ الَْق ِّ، وَإِن ِّ مِن ْ فَضْلِه ِ لَمِن َ الْمُؤَيَّدِين َ. وَلَكِن الَّذِين َ ل َ يـَبـْتـَغُون َ الَْق َّ فـَهُم ْ ل َ يـَعْرِفُونَنِ، وَقَد ْ رَأَوْا اٰيَت ٍ مِن َ الل َكَادُوا ِّ تـَعَال ٰ ث َُّ هُم ْ مِن َ الْمُنْكِرِينَ. يَصُولُون َ وَيَسُبـُّوْن َ وَيَُمْلِقُون َ و يـَتَمَيـَّزُون َ مِن َ الْغَيْظ ِ، وَل َ يـُفَكِّرُون َ كَالْمُسْتـَرْشِدِين َ. وَوَهللا ِ إِن َ صَادِق ٌ وَلَسْت ُ مِن َ الْمُفْتَِينَ. وَوَهللا ِ إن ِّ لَسْت ُ خَاطِب َ الدُّنـْيَا الدَّنِيَّة ِ وَجِيفَتِهَا، فـَيَا حَسْرَة ً عَلَى الظَّانِّني َ ظَن َّ السَّوءِ، وَي ِ حَسْرَة ً عَلَى الْمُسْرِفِنيَ! إِنََّا مَثَلِي كَمَثَل ِ رَجُل ٍ اٰثـَر َ حِبًّا عَلَى كُل ِّ شَيْءٍ، وَتـَبـَتَّل َ إِلَيْه ِ وَسَعَى ف ِ مَيَادِين ِ الِْقْتَِابِ، وَاقـْتـَعَد َ لِلِقَائِه ِ غَارِب َ الِغْتَِابِ، َ وَتـَرَك َ تـُرَاب َ الْوَطَن ِ وَصُحْبَة َ الَْتـْرَاب ِ، وَقَصَد َ مَدِينَة َ حَبِيبِه َ وَذَهَب َ، وَتـَرَك َ لِِبِّه ِ الْبـَيْت َ وَالْفِضَّة َ وَالذَّهَب َ، وَتـَرَك َ النـَّفْس ِّ لِمَحْبُوبِه ِ حَت ّٰ صَار َ كَالْفَانِنيَ. وَبِعِزَّة ِ الل ِّٰ وَجَلَلِه ِ إِن ِّ اٰثـَرْت ُ وَجْه رَب ِّ عَلَى كُل ِّ وَجْه ٍ، وَبَبَه ُ عَلَى كُل ِّ بَب ٍ، وَرِضَآءَه ُ عَلَى كُل