A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 52 of 158

A Gift for Baghdad — Page 52

A GIFT FOR BAGHDAD وَاللَّهُ قَصَّ عَلَيْنَا قَصَصَ الْمُلْهَمِينَ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ، وَأَنْبَأَنَا أَنَّهُ كَلَّمَ أُمَّ مُوسَى الله ، وَكَلَّمَ ذَا الْقَرْنَيْنِ، وَكَلَّمَ الْحَوَارِيِّينَ. وَمَا كَانَ أَحَدٌ مِنْهُمْ نَبِيًّا وَلَا رَسُولًا، وَلَكِنْ كَانُوا مِنْ عِبَادِهِ الْمَحْبُوبِينَ. أَلَيْسَ مِنْ أَعْجَبِ الْعَجَائِبَ أَنْ يُكَلِّمَ اللَّهُ نِسَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَيُعْطِي لَهُنَّ عِزَّةَ مُكَالَمَاتِهِ وَشَرَفَ مُخَاطَبَاتِهِ، وَمَا يُعْطِي لِرِجَالِ هَذِهِ الْأُمَّةِ نَصِيبًا مِنْهَا وَهِيَ أُمَّةُ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ؟ وَقَدْ سَمَاهَا خَيْرُ الْأُمَمِ، وَخَتَمَ بِهَا الْأُمَمَ كُلَّهَا، وَقَالَ: ثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ، يَعْنِي فِيهَا كَثِيرٌ مِنَ الْمُكَمَّلَاتِ وَالْمُكَمَّلِينَ. ٢ ۲ وَأَنْتَ تَرَى يَا أَخِي - عَافَاكَ اللهُ فِي الدَّارَيْنِ – كَيْفَ اشْتَدَّتِ الْحَاجَةُ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ إِلَى ظُهُورِ مُجَدِّدٍ يُؤَيِّدُ الدِّينَ، وَيُقِيمُ الْبَرَاهِينَ، وَيَرْجُمُ الشَّيَاطِينَ. أَلَا تَرَى أَنَّ الضَّلَالَةَ قَدْ غَلَبَتْ، وَغَارَاتِ الْكَافِرِينَ عَمَّتْ وَأَحَاطَتْ، وَكَمْ مِنْ أُمَمٍ تَبَّتْ وَهَلَكَتْ ؟ أَلَا تَنْظُرُ هَذِهِ الْمَفَاسِدَ ؟ أَلَسْتَ مِنَ الْمُتَأَلِّمِينَ عَلَى مَصَائِبِ الْإِسْلَامِ؟ أَلَمْ تَأْتِكَ أَخْبَارُهَا أَوْ أَنْتَ مِنَ الْغَافِلِينَ؟ أَمَا ١. الواقعة: ٤١ ٢. هكذا ورد في الأصل وربما حصل هنا سهو من الناسخ، والصحيح: المكلمات والمكلمين. (الناشر) 52