A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 44 of 158

A Gift for Baghdad — Page 44

44 ِ ِ دِين َ الْفُرْقَان َّ هِدَايَة ِوَإِن ِ السَّدَاد َ نـَهْج ْ إِل كُم وَأَدْعُو ِ طَوْعًا ْ شِئْت َ كَالَْحْبَاب ْ إِن فـَقُم ٍوَإِمَّا شِئْت َ فَاجْلِس ْ ف ِ الَْعَادِي ِ حَرْب ُّ بِعَزْم ْ بَر َى الْعَدُو ِ وَقَد بَدَاد قـَوْمِي فـَيَا وَبَرَزْنَ، ِِّٰ فـَرْضِي لل ً َ نَصِيحَة َكَان و ِ بِلْوَدَاد ُ فـَرْضِي ْ بـَلَّغْت فـَقَد ِ أَيـُّهَا الَْخ ُ الْعَزِيزُ! مَا جِئْت ُ كَطَارِق ِ لَيْلٍ، أَو ْ غُثَآء ِ سَيْلٍ، ِ إِن ْ جِئْت ُ إِل َّ ف ِ وَقْت ِ الضَّرُورَة ِ وَعَل َى رَأْس ِ الْمِائَة ِ، وَجَعَلَن ْ الل ُّٰ لَِذِه ِ الْمِائَة ِ مَُدِّد ًا لُِجَدِّد َ الدِّين َ، وَقَد ْ جَآء َ ف ِ الَْخْبَار َّٰ الصَّحِيحَة ِ أَن َّ الل َّٰ يـَبـْعَث ُ لَِذِه ِ الُْمَّة ِ عَلَى رَأْس ِ كُل ِّ مِائَة ٍ مَن يَُدِّد ُ دِينـَهَا، فـَتَحَسَّس ْ مِن ْ مَُدِّد ِ هَذِه ِ الْمِائَة ِ وَتـَفَكَّر ْ فَإِن َّ الل َِّ يـُؤَيِّد ُ الْمُتـَفَكِّرِينَ. وَقَد ْ جَآء َ ف ِ أَخْبَار ٍ أُخْرَى أَن َّ رَسُول َ الل ِّٰ ملسو هيلع هللا ىلص لَمَّا تـُوُف