A Gift for Baghdad — Page 42
42 ِ ٍْ يَْتَبِين َّ حِي ِّ كُل وَحِب ِ مُرَادِي ِ وَيـُعْطِين وَيُدْنِين ِ اللَّعِنِيْنَا بِلَعْن أَشْقَى ِفَمَا ِ الْبِلَد ُ ف َ يُذْكَر ٍوَصِدْق ِي سَوْف ِ وِهَاد َا ف ْ شَرِبـْن ٍ قَد َكَأْس ِ و َ الْمَصَاد ْ فـَوْق نَشْرَبَن وَأُخْرَى ْ مَوْت ِى وَقـَتْلِي ُ مِن ُ أَخَاف ِوَلَسْت ِ الِْهَاد ِ ف َ مَوْت كَان مَا ٍإِذَا حَيَاة َ عَلَى َ الَْبِيْب ِوَاٰثـَرْن ِ بِلْعَتَاد لِلشَّهَادَة وَقُمْنَا ٍ بِتَقْوَى ِ مَوْت ُ ف ِوَم َا الُْسْرَان ِ الْفَسَاد ِ سُبُل ِ ف ُ الْمَرْء ٍوَخُسْر َ ذُكَآء ُ إِل ْ خَرَجَت ِّ قَد وَإِن ْ فـُؤَادِي ٍ مِن ُْ نُور ْ عَي فـَفَارَت َّ مَعنَا َّ الِْب إِن ِّٰ ِ الل ِبَِمْد بِلْكَسَاد مَتَاعِي يـَرْمِي ٍوَمَا ِ بِلُطْف ِ بَِضْرَتِه ِوَيُدْنِيْن َ الِتَِّاد ِ مُدَام وَيَسْقِين