A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 40 of 158

A Gift for Baghdad — Page 40

A GIFT FOR BAGHDAD رَبِّي نِدَائِي، وَيَقْبَلَ دُعَائِي ، إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا، وَإِنَّهُ نُورُ عَيْنِي وَقُوَّةُ أَعْضَائِي، وَاللَّهِ إِنِّي لَمِنَ الْمُقَبَّلِيْنَ. أَيُّهَا الْعَزِيزُ ! أَرَاكَ مَتَّى صَالِحًا، فَأَرْجُو أَنْ تَقَبَلَ مَا قُلْتُ لَكَ، وَأَرْجُو أَنْ تُدْرِكَكَ رِقَةٌ عَلَى دِينِ سَيِّدِي وَسَيِّدِكَ الله وَجَدِّكَ ، وَتَسْلُكَ مَسْلَكَ الْعَارِفِينَ. تَذَكَّرُ يَا أَخِي يَوْمَ التَّنَادِي وَتُبْ قَبْلَ الرَّحِيلِ إِلَى الْمَعَادِ فَأَخْرِجْ كُلَّ حِقْدِكَ مِنْ جَنَانٍ وَزَكِ النَّفْسَ مِنْ سُمِّ الْعِنَادِ وَخَفْ قَهْرَ الْمُهَيْمِنِ عِنْدَ ذَنْبٍ وقف ثُمَّ انْتَهِجْ سُبُلَ الرَّشَادِ وَأُقْسِمُ أَنَّنِي يَا ابْنَ الْكِرَامِ لَقَدْ أُرْسِلْتُ مِنْ رَبِّ الْعِبَادِ وَقَدْ أُعْطِيْتُ عِلْمًا بَعْدَ عِلْمٍ وَكَأْسًا بَعْدَ كَأْسٍ مِنْ جَوَادِي 40