A Gift for Baghdad — Page 36
36 A GIFT FOR BAGHDAD يَوْمِ نَظْرَةً. أُقَلَّبُ نَحْوَ الشِّمَالِ وَنَحْوَ الْيَمِينِ، وَأَتَقَلَّبُ فِي الْحَالَيْنِ بُوسٍ وَرَخَاءِ، وَأُثْقَلُ مَعَ الرِّيْحَيْنِ زَعْزَعٍ وَرُخَاءِ، وَالْعَاقِبَةُ خَيْرٌ لي إِنْ شَاءَ اللهُ، وَإِنِّي مِنَ الْمُبَشِّرِينَ الْيَوْمَ يُحَقِّرُونَ وَيُكَذِّبُونَ وَيُكَفِّرُونَ، وَأَرَاهُمْ عَلَيَّ حَرِيْصِينَ لَوْ كَانُوا قَادِرِينَ، وَسَيَأْتِي زَمَانٌ يَظْهَرُ صِدْقِي فِيهِ ويُرِي اللهُ عِبَادَهُ آيَاتِ فَضْلِهِ عَلَيَّ، فَيَجْتَلُونَ أَنْوَارَ عِنَايَاتِهِ وَمَطَارِفَ تَفَضَّلَاتِهُ، فِيأْتُونَنِي مُنْكَسِرِينَ. فَطُوبَى لِعَيْنٍ رَأَتْنِي قَبْلَ وَقْتِي، وَطُوبَى لِسَعِيدٍ جَاءَنِي كَالْمُخْلِصِينَ . أَيُّهَا الشَّيْخُ الْوَقْتُ قَدْ دَنَا، وَمُعْظَمُ الْعُمُرِ قَدْ قنَى، فَأْتِنِي عَلَى شَرِيطَةِ الصَّبْرِ وَالتَّوَقُفِ وَقَبُولِ الْهُدَى، وَعُدْ إِلَى الْحَقِّ وَدَعِ الْعَدَاءَ، وَلَا تَنْسَ حَقَّكَ فِي الْعُقْبَى، وَلَا تَبَارِزِ الْمَوْلَى، وَسَارِعُ إِلَيَّ مُرْتَدِعًا، لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا سَلَفَ وَمَا مَضَى، وَطَاوِعِ الْحَقَّ وَكُنْ مِنَ الْمُطَاوِعِينَ. وَإِنْ كُنْتَ لَا تَقْدِرُ عَلَى هَذَا السَّفَرِ الْبَعِيدِ، فَلَكَ طَرِيقُ أُخْرَى فَإِنْ كُنْتَ فَاعِلَهَا، فَأَخْرِجْ أَوَّلًا مِنْ صَدْرِكَ كُلَّ مَا دَخَلَ فِيهِ مِنْ سُوءِ الظَّنِّ، ثُمَّ قُمْ وَتَوَضَّأْ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَصَلِّ وَسَلَّمْ وَاسْتَغْفِرِ اسْتِغْفَارَ التَّائِبِينَ، ثُمَّ اضْطَجِعْ مُسْتَقْبِلًا عَلَى