A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 36 of 158

A Gift for Baghdad — Page 36

36 ِْ ني َ ٌ يـَوْم ٍ نَظْرَةً. أُقـَلَّب ُ نَْو َ الشِّمَال ِ وَنَْو َ الْيَمِنيِ، وَأَتـَقَلَّب ُ ف ِ الَْال َع ٍ وَرُخَآء ٍ، وَالْعَاقِبَة ُ خَيـْر ِْ زَعْز ني َْ َ بـُؤْس ٍ وَرَخَآء ٍ، وَأُنـْقَل ُ مَع َ الرِّي ٌ ل ِ إِن ْ شَآء َ اللُّٰ، وَإِن ِّ مِن َ الْمُبَشَّرِيْنَ. الْيـَوْم َ يَُقِّرُون َ وَيُكَذِّبُون َْ لَوْ كَانُوا قَادِرِينَ، وَسَيَأْت ِ زَمَان ني ِ َ وَيُكَفِّرُونَ، وَأَرَاهُم ْ عَلَي َّ حَرِيْص يَظْهَر ُ صِدْقِي فِيه ِ ويُرِي الل ُّٰ عِبَادَه ُ اٰيَت ِ فَضْلِه ِ عَلَيَّ، فـَيَجْتـَلُون ِ أَنـْوَار َ عِنَايَتِه ْ وَمَطَارِف َ تـَفَضُّلَتِهْ، فِيأتُونَن ِ مُنْكَسِرِينَ. ٍْ رَأَتْن ِ قـَبْل َ وَقْت ِ، وَطُوب َ لِسَعِيد ٍ جَآءَن ني ْ فَطُوب َ لِعَ َ كَالْمُخْلِصِنيَ. أَيـُّهَا الشَّيْخُ! الْوَقْت ُ قَد ْ دَنَ، وَمُعْظَم ُ الْعُمُر ِ قَد فـَنَ، فَأْتِن ِ عَلَى شَرِيطَة ِ الصَّب ِْ وَالتـَّوَقُّف ِ وَقـَبُول ِ الُْدَى، وَعُد ْ إِل ِ الَْق ِّ وَدَع ِ الْعَدَآءَ، وَل َ تـَنْس َ حَقَّك َ ف ِ الْعُقْبَ، وَل َ تـُبَارِز ِ الْمَوْلَ، ِع ْ إِل ََّ مُرْتَدِعًا، لِيـَغْفِر َ لَك َ الل ُّٰ مَا سَلَف َ وَمَا مَضَى، وَطَاوِع وَسَار َكُن ْ مِن َ الْمُطَاوِعِنيَ. ٌ الَْق َّ و وَإِن ْ كُنْت َ ل َ تـَقْدِر ُ عَلَى هَذَا السَّفَر ِ الْبَعِيدِ، فـَلَك َ طَرِيق ِّ أُخْرَى. فَإِن ْ كُنْت َ فَاعِلَهَا، فَأَخْرِج ْ أَوَّل ً مِن ْ صَدْرِك َ كُل َّ م َا ِْ، وَصَل ني َكْعَتـَ دَخَل َ فِيه ِ مِن ْ سُوء ِ الظَّنِّ، ث َُّ قُم ْ وَتـَوَضَّأ ْ وَصَل ِّ ر وَسَلِّم ْ وَاسْتـَغْفِر ِ اسْتِغْفَار َ التَّائِبِنيَ، ث َُّ اضْطَجِع ْ مُسْتـَقْبِل ً عَلَى