A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 116 of 158

A Gift for Baghdad — Page 116

116 ٍ َّ يـَوْم ِّ كُل ِ رَب ْ لُطْف ِ مِن ُوَل افْتِضَاح فِيهَا ُ لِلْعِدَا ٌّمَرَاتِب ِ تَم ٌ كَالْبَدْر ٌ كَامِل ُوَنُور َ يُلَح ُ وَل ي ِ ٌ يَسْتَن ٍوَوَجْه ْ غَبُوق َ نُسْق َى مِن ُ الْيَوْم ُوَنَْن ٌ وَاصْطِبَاح ِ عِيد َ اللَّيْل ٍوَبـَعْد َّ نُور ُ كُل ِ الْمُهَيْمِن ُوَأَعْطَان ٌ وَرَاح ِ رَوح ْ فَضْلِه ِ مِن ٍوَل ِ جُرْم ِْ ثـُبُوت ِ بِغَي أَتـَقَتُلُن ِّ جُنَاحُ؟ ْ مِن ْ م َا يَصْدُرَن ٍفـَقُل ِ حُجَج َ بِسَيْف الْكَافِرِين ُقـَتَلْنَا فَلَح لِقَاتِلِنَا َ يـُرْجَى ٌفَل مَلَذ الْبَارِي سَوَى َ لَنَا ُوَلَيْس َ السِّلَح ُ وَل ٌ يَصُون َ تـُرْس وَل ُ بِلنَّوَاصِي َ يَسْفَع ُ كَيْف ُأَتـَعْلَم ُ الطِّمَاح َ يـُنَاوِحُه ٌ ل ٍمَلِيك ِّ طَوْد َ كُل ُّ ذِرْوَة ُّ الرَّب ُيـَهُد ُ وَالصِّفَاح ُ الَْسِنَّة وَتـَتْبَعُه َ خَصِيمِي؟ ٍ ي ِ بِسَيْف ُأَتـَقْتُلُن ٌ مُبَاح ْ أَمْر ِي عِنْدَكُم وَقـَتْل