A Gift for Baghdad — Page 110
A GIFT FOR BAGHDAD هَدَاكَ اللهُ هَلْ قَتْلِي يُبَاحُ وَهَلْ مِثْلِي يُدَمَّرُ أَوْ يُجَاحُ وَهَلْ فِي مَذْهَبِ الْإِسْلَامِ أَنِّي أَرَى خِزْيًا وَلَمْ يَثْبُتْ جُنَاحُ وَصِدْقِي بين لِلنَّاظِرِينَا كِتَابُ اللَّهِ يَشْهَدُ وَالصِّحَاحُ وَمَا كَانَ الْأَذَى خُلْقَ الْكِرَامِ وَلَكِنْ هَكَذَا هَبَّتْ رِيَاحُ وَإِنَّ الْخُرَّ يَفْهَمُ قَوْلَ حُرٍ وَتَشَفِي صَدْرَهُ الْكَلِمُ الْفِصَاحُ وَلَا أَخْشَى الْعِدَا فِي سُبْلِ رَبِّي وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ بَدَاحُ لَنَا عِنْدَ الْمَصَائِبِ يَا حَبِيبِي رضاء ثُمَّ ذَوْقٌ وَارْتِيَاحُ فَلَا تَقْفُ الْهَوَى وَانْظُرْ مَالِي وَرَبِّي إِنَّهُ نُصْحٌ قَرَاحُ وَمِنْ عَجَبٍ، أُشَرِّفُكُمْ وَأَدْعُو وَمِنْكَ الْمَشْرَفِيَّةُ وَالرِّمَاحُ 110