A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 90 of 158

A Gift for Baghdad — Page 90

A GIFT FOR BAGHDAD وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا . قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوْحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهُ وَاحِدٌ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي الْقُرْآنِ، لَا يَمَسَّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُوْنَ. وَلَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمْرًا مِّنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُوْنَ. قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى، وَإِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ. رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ مِّنَ السَّمَاءِ. رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ - إِبْلِي إِبْلِي لِمَا سَبَقْتَنِي يَا عَبْدَ الْقَادِرِ إِنِّي مَعَكَ، أَسْمَعُ وَأَرَى غَرَسْتُ لَكَ بِيَدِي رَحْمَتِي وَقُدْرَتِي، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ. أَنَا بُدُّكَ اللَّازِمُ، أَنَا مُحْيِيكَ نَفَخْتُ فِيْكَ مِنْ لَّدُنّي رُوحَ الصِّدْقِ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي. وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْةَ فَأَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ. إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ. أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ. أَلَيْسَ اللَّهُ عَلِيمًا بِالشَّاكِرِينَ . فَقَبِلَ اللَّهُ عَبْدَهُ وَبَرَّأَهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيْهَا . فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكَّا وَاللَّهُ مُؤْهِنُ كَيْدَ الْكَافِرِينَ. 90