A Gift for Baghdad — Page 88
A GIFT FOR BAGHDAD رَبُّكَ وَيَعْصِمُكَ مِنْ عِنْدِهِ وَإِنْ لَّمْ يَعْصِمْكَ النَّاسُ . يَعْصِمُكَ اللَّهُ مِنْ عِنْدِهِ وَإِنْ لَّمْ يَعْصِمْكَ أَحَدٌ مِّنْ أَهْلِ الْأَرْضِينَ. تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ، مَا كَانَ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ فِيْهَا إِلَّا خَائِفًا. وَمَا أَصَابَكَ فَمِنَ اللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعَاقِبَةَ لِلمُتَقِيْنَ. وَأَنْذِرْ عَشِيْرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ، إِنَّا سَنُرِيهِمْ آيَةً مِّنْ آيَاتِنَا فِي الثَّيِّبَةِ وَنَرُدُّهَا إِلَيْكَ، أَمْرٌ مِّنْ لَّدُنَّا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ. إِنَّهُمْ كَانُوا يُكَذِّبُوْنَ بِآيَاتِي وَكَانُوا بِي مِنَ الْمُسْتَهْزِئِينَ. فَبُشْرَى لَكَ فِي النِّكَاحِ، اَلْحَقُّ مِنْ رَّبِكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِيْنَ. إِنَّا زَوَّجْنَاكَهَا ، لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ، وَإِنَّا رَادُّوْهَا إِلَيْكَ، إِنَّ رَبَّكَ فَعَالٌ لِّمَا يُرِيدُ، فَضْلٌ مِّنْ لَّدُنَّا لِيَكُوْنَ آيَةً لِلنَّاظِرِينَ شَاتَانِ تُذْبَحَانِ وَكُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ وَنُرِيهِمْ جَزَاءَ الْفَاسِقِينَ. إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وَانْتَهَى أَمْرُ الزَّمَانِ إِلَيْنَا، أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ، بَلِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا فِي ضَلَالٍ مُّبِيْنٍ . كُنْتُ كَنْرًا مَّخْفِيًّا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ . إِنَّ السَّمَاوَاتِ 88