A Gift for Baghdad — Page 78
78 َ كَانَت ْ نَبِيَّةً، فَاتَّق ِ اللَّه َ وَل َ تَكُن ْ مِن فَانْظُر ْ كَيْف َ كَلَّم َ مَلَك ُ اللَّه ِ مَرْيَم َ وَمَا ُ الْمُعْتَدِينَ. ْ وَقَد ْ جَآء َ فِي الْحَدِيث ِ الصَّحِيح ِ عَن ْ عَمْرِو بْن ِ الْحَارِث ِ قَالَ: بـَيـْنَمَا عُمَر ُ يَخْطُب ُ يـَوْم َ الْجُمُعَة ِ إِذَا تـَرَك َ الْخُطْبَة َ وَنَادَى يَا سَارِيَة ُ الْجَبَل َ مَرَّتـَيْن ِ أَو ِ ثَلَثًا، ثُم َّ أَقـْبَل َ عَلَى خُطْبَتِهِ. فـَقَال َ نَاس ٌ مِن ْ أَصْحَاب ِ رَسُول ِ اللَّه ِ ملسو هيلع هللا ىلص: إِنَّه. فَدَخَل َ عَلَيْه ِ عَبْد ُ الرَّحْمَن ’’ يَا سَارِيَة ُ الْجَبَلَ ‘‘ َ لَمَجْنُونٌ، تـَرَك َ خُطْبَة ً وَنَادَى َكَان َ يـَنـْبَسِط ُ عَلَيْه ِ فـَقَالَ: يَا أَمِير َ الْمُؤْمِنِينَ! تَجْعَل ُ لِلنَّاس ِ عَلَيْك ٍ بْن ِ عَوْف ٍ و. أَي ُّ شَيْء ’’ يَا سَارِيَة ُ الْجَبَلَ ‘‘ َ مَقَالً؟ بـَيـْنَمَا أَنْت َ فِي خُطْبَتِك َ إِذ ْ نَادَيْتَ: هَذَا؟ قَالَ: وَاللَّهِ، مَا مَلَكْت ُ ذَلِك َ حِين َ رَأَيْت ُ سَارِيَة َ وَأَصْحَابَه ُ يـُقَاتِلُون يَا ‘‘ َ عِنْد َ جَبَل ٍ وَيـُؤْتَون َ مِن ْ بـَيْن ِ أَيْدِيهِم ْ وَمِن ْ خَلْفِهِمْ، فـَلَم ْ أَمْلِك ْ أَن ْ قـُلْتُ: ، لِيـَلْحَقُوا بِالْجَبَلِ. فـَلَم ْ تَمْض ِ الَْيَّام ُ حَتّٰى جَآء َ رَسُول ُ سَارِيَة ’’ َ سَارِيَة ُ الْجَبَل بِكِتَابِه ِ أَن َّ الْقَوْم َ لَقُونَا يـَوْم َ الْجُمُعَةِ، فـَقَاتـَلْنَاهُم ْ مِن ْ حِين ِ صَلَّيـْنَا الصُّبْح َ إِلَى أَن ْ حَضَرَت ِ الْجُمُعَةُ، فَسَمِعَنَا صَوْت َ مُنَاد ٍ يـُنَادِي: الْجَبَل َ مَرَّتـَيْنِ، فَلِحَقْنَا بِالْجَبَلِ، فـَلَم ْ نـَزَل ْ لِعَدُوِّنَا قَاهِرِين َ حَتّٰى هَزَمَهُم ُ اللّٰه ُ تـَعَالٰى وَتـَرَآءَى فـَتْح ٌ مُبِيْنٌ. (الْمُؤَلِّفُ) َ فَتَبَارَك َ مَن ْ عَلَّم َ وَتَعَلَّمَ، وَقُل ْ إِن ِ افْتَرَيْتُه ٗ فَعَلَي َّ إِجْرَامِيْ. وَيَمْكُرُون