A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 56 of 158

A Gift for Baghdad — Page 56

56 َ وَسَبـُّوْا وَأَضْرَوا ب َِ الُْطُوب َ وَأَلَّبـُوْا، وَأُوْذِيْت ُ مِن ْ أَلْسِنَة ِ الْقَاطِنِني وَالْمُتـَغَرِّبِنيَ. وَرَأَيْت ُ أَكْثـَر َ الْعُلَمَآء ِ أُسَارَى ف ِ أَيْدِي أَنـْفُسِهِم ْ وَأَهْوَائِهِمْ، ِ وَرَأَيـْتـُهُمْ كَغُلَم ٍ عَلَيْه ِ سََلٌ، وَف ِ مِشْيِه ِ قـَزَلٌ، وَف ِ آذَانِه ِ وَقـْرٌ، وَعَلَى عَيْنِه ِ غِشَاوَةٌ، وَف ِ قـَلْبِه ِ مَرَضٌ، وَهُو َ كَل ٌّ عَلَى مَوْلَهُ، وَلَيْس َ فِيه َ خَيـْر ٌ يَسُر ُّ الْمُشْتَِينَ. يُظْهِرُون َ عَلَى الِْخْوَان ِ شَبَآءَة َ اعْتِدَائِهِمْ، َ وَيـَنْسَوْن َ صَوْلَة َ أَعْدَائِهِمْ، وَأَرَى قـُلُوبـَهُم ْ مَائِلَة ً إِل َ الصِّلَت ِ ل ِسْتِهْدَآء ِ ل َ لِلِْسْتِهْدَآءِ، وَيـُؤْثِرُون ل ْ إِل َ الصَّلَةِ، وَيَسْتـَعْجِلُون َ لِ ثـَوْب َ الُْيَلَء ِ عَلَى ثـَوَاب ِ مُوَاسَاة ِ الَْخِلَّءِ، وَيَْبِرُوْن َ إِخْوَانـَهُم كَالْعَقَارِبِ، وَلَو ْ كَانُوا مِن َ الَْقَارِبِ، ل َ يََافُون َ رَب َّ الَْرْبَبِ، ْ وَل َ يـَتـَّقُونَه ُ ف ِ أَسَالِيب ِ الِكْتِسَابِ، وَيَسْعَوْن َ إِل َ بَب ِ الُْمَرَآءِ، وَيـَنْسَوْن َ حَضْرَة َ الْكِبِْيَءِ، ث َُّ يُكَفِّرُون َ إِخْوَانـَهُم ْ وَيَْسَبُون َ أَنـَّهُم َ مِن َ الْمُحْسِنِنيَ. ُّٰ وَالَّذِين َ يـُؤْثِرُون َ الل َّٰ عَل َى نـُفُوسِهِم ْ وَأَعْرَاضِهِم ْ وَأَمْوَالِِم ْ ل ُ يَضُرُّهُم ْ إِكْفَار ُ الْمُكَفِّرِين َ وَل َ تَكْذِيب ُ الْمُكَذِّبِني َ. أَلَيْس َ الل بِكَاف ٍ عَبْدَه ُ؟ وَمَن ْ يُصَاف ِ مِثـْلَه ُ بَلْمُصَافِني َ؟ سَبـَقَت ْ رَحَْتُه ْ حَسَنَات ِ الْعَامِلِنيَ، وَل َ يُضِيع ُ فَضْلُه ُ سَعْي َ الْمُجَاهِدِينَ. أَيـُّهَا الَْخ ُ الْمُكَرَّمُ! اُرْفُق ْ فَإِن َّ الرِّفْق َ رَأْس ُ الَْيـْرَاتِ، وَمِن