A Gift for Baghdad — Page 40
40 ِ رَب ِّ نِدَائِي، وَيـَقْبَل َ دُعَائِي، إِنَّه ُ كَان َ ب ِ حَفِيًّا، وَإِنَّه ُ نُور ُ عَيْن. َْ ني وَقـُوَّة ُ أَعْضَائِي، وَالل ِّٰ إِن ِّ لَمِن َ الْمُقَبَّلِ َ أَيـُّهَا الْعَزِيزُ! أَرَاك َ فـَت ً صَالًِا، فَأَرْجُو أَن ْ تـَقَبَل َ مَا ِكَك َ رِقَّة ٌ عَلَى دِين ِ سَيِّدِي وَسَيِّدِك قـُلْت ُ لَكَ، وَأَرْجُو أَن ْ تُدْر وَجَدِّك َ ملسو هيلع هللا ىلص، وَتَسْلُك َ مَسْلَك َ الْعَارِفِنيَ. َ التَّنَادِي يـَوْم َ أَخِي ْ ي ِتَذَكَّر َ الْمَعَاد ِ إِل َ الرَّحِيل ْ قـَبْل ٍوَتُب ْ جَنَان َ مِن َّ حِقْدِك ْ كُل ِِفَأَخْرِج ِّ الْعِنَاد ْ سُم َ مِن ِّ النَّفْس ٍوَزَك َ ذَنْب ِ عِنْد َ الْمُهَيْمِن ْ قـَهْر ِوَخَف َ الرَّشَاد ْ سُبُل َُّ انـْتَهِج ْ ث ِوَقِف َ الْكِرَام َ ابْن ِ ي ُ أَنَّن ِوَأُقْسِم ِّ الْعِبَاد ْ رَب ُ مِن ْ أُرْسِلْت ٍلَقَد َ عِلْم ُ عِلْم ًا بـَعْد ْ أُعْطِيْت وَقَد ْ جَوَادِي ٍ مِن َ كَأْس بـَعْد َكَأْسًا و