A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 30 of 158

A Gift for Baghdad — Page 30

30 َ َكَذَلِك َ التَّابِعِنيَ. وَالصَّحَابَة ُ كُلُّهُم ْ كَانُوا يـُؤْمِنُون َ بِوَفَاة ِ الْمَسِيحِ، و الَّذِين َ جَاؤُوا بـَعْدَهُم ْ مِن ْ عِبَاد ِ الل ِّٰ الْمُتـَبَصِّرِينَ. أَل َ تـَنْظُر ُ صَحِيح اٰيَةَ:  ٍ الْبُخَارِيِّ كَيْف َ فَسَّر َ فِيه ِ عَبْد ُ الل ِّٰ بْن ُ عَبَّاس 1 ِ ﴿يٰعِيْسٰۤى اِن ِّْ مُتـَوَفِّيْك َ و َ رَافِعُك َ اِلََّ﴾ ِ فـَقَالَ: مُتـَوَفِّيكَ: مُِيتُكَ. وَأَشَار َ الِْمَام ُ الْبُخَارِي ُّ إِل َ صِحَّة ِْ مَلِّهِ، وَهَذِه ري هَذَا الْقَوْل ِ بِِيرَادِه ِ اٰيَةَ: ﴿إِن ِّ مُتـَوَفِّيكَ﴾ ف ِ غَ عَادَة ُ الْبُخَارِي ِّ عِنْد َ الِجْتِهَاد ِ وَإِظْهَار ِ مَذْهَبِه ِ كَمَا ل َ يَْفَى ُّٰ عَلَى الْمَاهِرِينَ. أَيـُّهَا الَْخ ُ الصَّالِحُ! اُنْظُرْ كَيْف َ أَشَار َ الْبُخَارِي ُّ - رَحَِه ُ الل ِْ الْمَحَل ِّ وَإرَآءَة ِ تَظَاهُرِهَِا. ري َف ِ غ ِْ ني - إِل َ مَذْهَبِه ِ بَِمْع ِ الْيـَتـَ ِ وَاعْتـَرَف َ بَِن َّ الْمَسِيح َ قَد ْ مَاتَ، فـَتَدَبـَّر ْ فَإِن َّ الل َّٰ يُِب ُّ الْمُتَدَبِّرِينَ. وَمَا كَان َ ل ِ مَنـْفَعَة ٌ وَرَاحَة ٌ ف ِ تـَرْكِ كِتَاب ِ الل ِّٰ وَسُنَن ِ رَسُولِه ِ وَحَْل ٌ أَوْزَار ِ خُسْرَان ِ الدُّنـْيَا وَالْخِرَةِ، وَسََاع ِ لَعْن ِ اللَّعِنِنيَ. ُ! لَلْحَق ُّ أَحَق ُّ أَن ْ يـُتـَّبَعَ، وَالصِّدْق ُ حَقِيق ي ِ ُّ أَيـُّهَا الَْخ ُ الْكَر بَِن ْ يـُقْبَل َ وَيُسْتَمَع َ، وَيَد ُ الَْق ِّ تَصَدَع ُ رِدَآء َ الشَّك ِّ، وَالَْق آل عمران: 56. 1