A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 18 of 158

A Gift for Baghdad — Page 18

ِ جَوَابُ الِشْتِهَار ِ وَالْمَكْتُوب ِ بِسْم ِ الل ِّٰ الرَّحْٰن ِ الرَّحِيْم ِِّٰ رَب ِّ الْعَالَمِنيَ، وَالصَّلَة ُ وَالسَّلَم ُ عَلَى رَسُولِه لل ُ الَْمْد َْ وَخَات َِ الْمُرْسَلِنيَ، وَفَخْر ِ الَْوَّلِني َ وَالْخِرِينَ، ني َ مَُمَّد ٍ سَيِّد ِ النَّبِيِّ وَمَنـْبَع ِ كُل ِّ فـَهْم ٍ وَحَزْم ٍ وَنُور ٍ وَهُد ًى وَسِرَاج ٍ مُنِري ٍ لِلسَّالِكِني الْمُتَّبِعِنيَ، وَعَلَى آلِه ِ الَْادِينَ، وَأَصْحَابِه ِ الَّذِين َ شَادُوا الدِّينَ، وَعَلَى كُل ِّ مَن ْ تَبِعَه ُ مِن َ الَْوْلِيَآء ِ وَالشُّهَدَآء ِ وَالصُّلَحَآء ِ أَجَْعِنيَ. الصُّلَحَآءُ الْمُعَزَّرُونَ الْمُوَقـَّرُونَ الْمُعَظَّمُونَ، أَيـُّهَا السَّلَمُ عَلَيْكُمْ، ِ مِن ْ إِخْوَانِكُم ُ الْمُحَقَّرِين َ الْمُكَفَّرِين َ الْمَطْرُودِين َ الْمَهْجُورِيْنَ. فَإِنَّه ُ قَد ْ بـَلَغَن ِ مَكْتُوبُك َ وَاشْتِهَارُك َ ي َ أَخِي بِقَرْيَت وَبـَعْدُ. . ِ ، فَأَشْكُرُك َ وَأَدْع ُو لَك َ، فَإِنَّك َ ذَكَّرْتَن ِ وَذَاكَرْتَن ’’ َ قَادِيَن ‘‘ ِ َ سُبُل ً تَْسَبـُه َا مُسْتَقِيمَة ً، وَلُمْتَن ِ غِيـْرَة ً عَل َى دِين ِ الل ِّٰ وَرَسُولِه كَالْمُغْضَبِنيَ، فَجَزَاك َ الل ُّٰ أَحْسَن َ الَْزَآءِ، وَأَحْسَن َ إِلَيْك َ وَهُو