A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 120 of 158

A Gift for Baghdad — Page 120

120 َّ ي َ أَخ ِي، حَفِظَك َ الل ُّٰ! إِن ِّ قَد ْ كَتَبت ُ هَذ َا الْمَكْتُوب َ، تـَرَح ًُّا عَلَى حَالِكَ، وَإِصْلَحًا لَِيَالِكَ، فَاسْتَشِف َّ لَلِيْهِ، وَالْمَح ِ السِّر ُّ الْمُودَع َ فِيه ِ، وَقَد ْ أَسَْع ُ أَن َّ أَخْلَقَك َ تَُب ُّ، وَبِعَقْوَتِك َ يـُلَب ُّ، َ وَأَنْت َ بَذِل ٌ خِرْق ٌ ذُو سََاحَة ٍ وَفـُتـُوَّة ٍ مِن َ الْمُحْسِنِنيَ. فَل َ أَظُن ِّ فِيك َ أَن ْ تَرِد َ مَوْرِد َ مَأثََة ٍ، وَتَقِف َ مَوْقِف َ مَنْدَمَة ٍ، وَتـَتَّبِع َ سُبُل ِ تَبِعَة ٍ وَمَعْتـَبَة ٍ، بَل ْ أَظُن ُّ أَن ْ تَِيل َ إِل َ مَعْذِرَة ٍ عَن ْ بَدِرَة ٍ. وَظَن فِيك َ جَلِيلٌ، فَحَقِّق ْ حُسْن َ ظَنِّ، وَاتَّق ِ الل ََّ إِن ِّ أَرَاك َ مِن ْ وُلْد َ الصَّالِِنيَ. َج ٍ عَلَيْك وَإِن ْ كُنْت َ ف ِ شَك ٍّ مَِّا كَتـَبـْنَا ف ِ كُتُبِنَا، فَأَي ُّ حَر ِ مِن ْ أَن ْ تَسْأَلَن ِ كُل َّ مَا ل َ تـَعْرِف ُ حَقِيقَتَهُ، وَل َ تـَفَهَم ُ مَاهِيـَّتَهُ، َ وَعَس َى أَن ْ تَْسَب َ كَلِمَة ً مِن َ الْكُفْر ِ وَهُو َ مِن ْ مَعَارِف ِ كِتَاب ْكَزِه ِ عِنْد الل ِّٰ وَحَقَائِق ِ الدِّينِ. وَالْعَاقِل ُ يـَتَأَهَّب ُ دَائِمًا لِمُزَايـَلَة ِ مَر وِجْدَان ِ الَْق ِّ الْمُبِنيِ. فـَقُم ْ وَأَفْعِم ْ لَك َ سَجْل ً مِن ْ مَائِنَا الْمَعِنيِ. ِِّٰ رَب ِّ الْعَالَمِنيَ. لل ُ وَآخِر ُ دَعْوَان َ أَن ِ الَْمْد