A Gift for Baghdad — Page 114
114 ِ َ حَبِيْب ًا ي َ نُصْح َا نَْلُوك ُوَم َ النِّصَّاح َ لِيَْتَبِط ٍوَجَاهَدْن ُ هَزْل َ نـَوْع ٌ ل ُوَنُصْح ِي خَالِص ُ الْمِزَاح َ يَُالِطُه ٌّ ل وَجِد ِ كَلَمِي ْ ف تـَفَكَّر حِبِّ! ُفـَيَا وِشَاح َ لِلتَّقْوَى َّ الْفِكْر ٍفَإِن َ وَجْد ِي فـَوْق ٌ لِقَوْم ِْ وَجْد ُوَل ِ وَالنِّيَاح ُ الثَّوَاكِل وَجْد ْوَمَا ٍ إِلَيْكُم ِ مَْد َ أُول ْ ي ُإِلَيْكُم ُ لَح ُوا فَالْوَقْت َْ تـَنْتَه ْ ل ِّ وَإِن َ رَب ٌ عِنْد ٌ عَظِيم ِ قَدْر ُوَل َ يـُزَاح ُّ وَل َ يـُرَد ِ ل ٍ وَسُؤْل ِ دُعَآء ِي ف َ يـَبْك ي ِي حِ ُوَمِثْل ٌ مُتَاح ُ فَضْل َى نَْوَه فـَيَسْع ُ شَْسِي ْ أَنـْوَار ْ تـَلْمَعَن َكَادَت ُو َّ الْوَقَاح إِل الْوَرَى ٍ فـَيَتْبَعُهَا َ بـَرْق ِّ مِثْل ُ رَب ِ يـَوْم ُوَيَْت َ النُّبَاح ُ وَل الْكِلَب َ تـَبْقَى فَل