فلسفة تعاليم الإسلام — Page 37
۳۷ الآخرين بدون إذن دخول المتوحشين الهمج. . فالاستئذان شرط ضروري. وقوله تعالى: (وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابهَا ﴾ (البقرة: ١٩٠). . أي لا تدخلوا البيوت متسلقين من ظهورها، بل ادخلوها من أبوابها. وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) (النساء: (۸۷) وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (المائدة: ٩١). . أي شرب الخمر ولعب القمار وعبادة الأصنام والتطير كلها أعمال شيطانية نجسة يجب أن تجتنبوها. وقوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْر الله بهِ وَالْمُنْحَنَقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النصب (المائدة: ٤). . أي حرام عليكم تناول لحم حيوان ميت أو ما ذُبح باسم غير الله؛ أو ما مات اختناقا أو بضربة أو بسقوط من فوق أو منطوحا، أو افترسه أحد الضواري. . إلا إذا ذبحتموه قبل موته، أو ما ذُبح لأجل صنم، فهذه الأشياء في حكم الميتة.