فلسفة تعاليم الإسلام — Page xxx
عليهم مقدمة الطبعة الأردية "العلماء المقدسون" أحدٌ عبر عن عزمه على قراءة مقال له في المؤتمر. . اللهم إلا اثنين أو ثلاثة منهم فإنهم دخلوا هذا المضمار ولكن بدون جدوى، ذلك إما لأنهم لم يتحدثوا حول المواضيع المطروحة، أو لأنهم تحدثوا بما لا يسمن ولا يغني من جوع. فأحداث المؤتمر تؤكد أن حضرة ميرزا غلام أحمد القادياني وحده - بكل جدارة وحق - هو الذي تصدى في هذا المضمار بطلاً للإسلام، وأثبت صحة اختياره هو خاصةً كمحام للدفاع عن قضية الإسلام. . ذلك الاختيار الذي تم بأيدي المسلمين من فرق مختلفة، و من مدن هندية شتى مثل ،بشاور ،وراولبندي، وجهلم، وشاه بور، وبهيره، وخوشاب، وسيالكوت وجامون ووزير آباد، ولاهور، وأمرتسار، وغورداسبور، ولدهيانه، وشمله، ودلهي، وأنباله، وولاية بتياله، وديره دون وإله آباد ،ومدراس وبومباي، وحيدر آباد دكن، وبنغلور. . وغيرها. الحق أنه لولا مقال حضرة ميرزا في هذا المؤتمر للحق بأهل الإسلام وصمة عار وهوانٍ وندامةٍ أمام أتباع الملل الأخرى. ولكن يد العناية الإلهية القوية ساندت الإسلام وأنقذته من السقوط، بل كتب لدينه بهذا المقال نصرًا وغلبة. . حتى إن الأعداء قبل الأصدقاء - بحماس لم يتمالكوا أنفسهم فقالوا: إن هذا المقال غالب على فطري