فلسفة تعاليم الإسلام — Page xxvi
مقدمة الطبعة الأردية كان أروع المقالات كلها وروح هذا المؤتمر مقالُ ميرزا غلام أحمد القادياني. . قرأه على الناس الشيخ الشهير الفصيح عبد الكريم السيالكوتي قراءة جميلة رائعة. وتمت قراءة هذا المقال في يومين وما أن بدأ المولوي عبد الكريم قراءته إلا وأعجب به الجمهور إعجابًا شديدًا. كانوا بعد كل جملة يرفعون الهتافات ابتهاجا وثناء وأحيانا كانوا يطلبون من الخطيب إعادة بعض الفقرات لم تسمع آذاننا أبدا مقالا جميلا كهذا. أما المقالات الأخرى من أية ديانة أو مذهب فلم يتضمن أحد منها في الحقيقة ردا على الأسئلة المطروحة، بل تناول كل خطيب السؤال الرابع فقط، ولم يلتفت إلى الرد على الأسئلة الأخرى إلا قليلا. وكان معظم الخطباء يتحدثون بكلام فارغ كثير لا طائل إلا ما كتبه حضرة ميرزا، فإنه تناول جوابا مفصلا وكاملا لكل سؤال على حدة. وإن مقاله هو وحده الذي أنصت إليه الحضور منه. اللهم باهتمام ورغبة شديدين، وكانت أفكاره عالية وقيمة جدا. إننا لسنا من أتباع حضرة ميرزا ولا نمت إليه بصلة، ولكننا مع ذلك لا نستطيع أن نتخلى عن العدل والإنصاف أبدا، ولا يمكن من ذوي النظرة السليمة والضمائر الحية أن يقوم بمثل ذلك. لأحد لقد أجاب حضرته - كما هو المفروض - على كل الأسئلة مستندا