فلسفة تعاليم الإسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xxiii of 267

فلسفة تعاليم الإسلام — Page xxiii

مقدمة الطبعة الأردية ز إن الشفقة الخالصة على بني آدم دفعتني الآن لكتابة هذا الإعلان. . لكي يشاهدوا حُسن القرآن الكريم وجماله، ويدركوا كيف أن " معارضينا – بظُلم منهم – يحبون الظلام ويكرهون النور. لقد أخبرني الله العليم بوحيه أن هذا هو المقال الذي سوف يتغلب على المقالات الأخرى كلها، وأن فيه من نور الحق والحكمة والمعرفة ما سيجعل الأمم الأخرى يندمون ويخجلون. . شريطة أن يحضروا قراءته ويستمعوا له من أوله إلى آخره؛ ولن يستطيعوا أن يخرجوا من كتبهم كمالات كهذه. سواء أكان هؤلاء من المسيحيين أو أتباع ديانة سناتن دهرم الهندوس أو غيرهم؛ ذلك لأن الله تعالى أراد أن يتجلى في ذلك اليوم عظمة كتابه الكريم. لقد رأيت في عالم الكشف بشأن هذا المقال. . أن يدا من الغيب حطت على قصري، فخرج منه نور ساطع انتشر فيما حوله، ووقع هذا النور على يدي أيضا. وعندئذ هتف شخص واقف بجواري بصوت عال. الله أكبر ، خَربَتْ خَيْبر". وتفسير هذا الكشف أن القصر يرمز إلى قلبي الذي هو مهبط للأنوار، وأن النور النازل يعني المعارف القرآنية والمراد من خيبر هو جميع الأديان الفاسدة الخربة التي تشوبها شوائب الشرك والبدعة، والتي رفعت البشر إلى مقام الله تعالى؛ أو حطت الصفات الإلهية من محلها الأعلى. فقد تكشف لي