فلسفة تعاليم الإسلام — Page 98
۹۸ والمراد من " الضالين " أولئك الذين يطاوعون القوى البهيمية فيهم. وأما الأمر الوسط فهو الذي ذكره في قوله " أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ". قصارى القول. . إن الله قد أمر هذه الأمة المباركة في القرآن المجيد بالوسطية. أما في التوراة فقد ركز الله على أحكام الانتقام، وفي الإنجيل ركز على تعليم العفو والسماح. وأما هذه الأمة فعلمها مراعاة الظروف والوسطية. . كما يقول الله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا (البقرة: ١٤٤). . أي جعلناكم العالمين بأوسط الأمور الأمور وعلمناكم الوسط. فطوبى لمن يسلكون الوسط، فإن خير أوسطها.