فلسفة تعاليم الإسلام — Page 221
الفهارس ۱۹ الحالات الأخلاقية : الحالات الطبعية نفسها تصبح أخلاقا فاضلة بعد تعديلها واستعمالها في محلها حسب توجيه العقل اكتساب الأخلاق الفاضلة وحده لا للإنسان حياة روحانية يهب ۲۸ ،۲۲ ۲۲ ٤ منشأ الحالات الأخلاقية هو "النفس اللوامة" الحالات الروحانية : الحالات الأخلاقية نفسها تصطبغ بالصبغة الروحانية من خلال التفــــاني والانمحاء الكامل في الله منبع الحالات الروحانية هو "النفس المطمئنة" ارتقاء الإنسان تدريجيا أراد الله أن يعلم الإنسان أولا آداب المعاشرة ليُخرجه من الأطوار البهيمية ثم أراد الله أن يخفف حدة الإنسان الطبعية تخفيفا تتحول به أخلاقا فاضلة من ثم وضع الحالة الثالثة ليصبح الإنسان روحانيا ويصبح وجوده كلية الله ثلاث طرق لإصلاح الإنسان ۲۲ ۹۹ ،۶ ۲۰-۱۹ ۲۰ ۲۰ ٢٥-٢٦ طرق الإصلاح الثلاثة. هي تعليم القرآن الهدف الحقيقي من ۲۸ الغاية من خلق الإنسان المقصد الحقيقي للحياة البشرية عبادة الله ومعرفته والفناء فيه أعظم ملكة في الإنسان البحث الدائم عن الإله العلي ذروة كمال الإنسان هو الوصال بالله تعالى وسائل تحقيق الغاية من حياة الإنسان الأولى: العرفان الصحيح بالله والإيمان بالإله الحق الثانية: الوقوف على حسن ا الله. . أي وحدانيته وعظمته وجلاله وصفاته الثالثة: الاطلاع على إحسان الله تعالى، وسورة الفاتحة تُظهر إحسانه الرابعة: الدعاء ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ الخامسة : المجاهدة، أي نطلب الله بجميع قوانا وبأموالنا وأنفسنا ألا ١٤٩ ١٥٢ ١٥٢-١٥٣ ١٥٣ 100 100 السادسة: الاستقامة وهي يصيب السالك تعب ولا وهن ولا خوف من ابتلاء ܘܙ