فلسفة تعاليم الإسلام — Page xx
مقدمة الطبعة الأردية بعد الفسحة سيكون لمحام شهير عن الإسلام. وقبل موعد المقال بكثير أخذت قاعة المؤتمر تمتلئ بسرعة وامتلأت عن آخرها في بضع دقائق. كان عدد الجمهور عندئذ يقدر ما بين ٧ أو ٨ آلاف من العلماء والمثقفين من ديانات شتى ومجتمعات مختلفة. وعلى الرغم من أن المنظمين كانوا قد هيأوا عددا لا بأس به من المقاعد والكراسي والمفارش. . إلا أن مئات من القوم لم يجدوا بدا من الوقوف لسماع و الخطاب، وكان من هؤلاء الواقفين علية القوم ووجهاء من البنجاب، وعلماء وفضلاء ومحامون وأساتذة وبروفسورات وأطباء وموظفون حكوميون كبار. . وغيرهم من الشخصيات الكبيرة من مجالات مختلفة. إن حضور هؤلاء القوم ذوي الجاه والشرف، واستماعهم للخطاب بكل صبر وهدوء وشوق وحماس، لخمس ساعات متتالية كأن على رؤسهم طيرًا ليشكل دليلا واضحًا على تعاطفهم مع الجماعة. هذه إن صاحب المقال لم يتمكن من حضور المؤتمر بشخصه، ولكنه بعث تلميذه الخاص المولوي عبد الكريم السيالكوتي ليقرأ مقاله. كانت اللجنة المنظمة للمؤتمر قد حددت لهذا المقال ساعتين فقط، ولكن الحضور عمومًا أولعوا به. . حتى إن المنظمين رحبوا بكل