فلسفة تعاليم الإسلام — Page xix
مقدمة الطبعة الأردية خ الأحمدية. . قرأه على مسامع الناس بصوته العذب. . مولانا عبد الكريم السيالكوتي. . ولا أحد يستطيع وصف المشهد الذي كان لدى إلقاء هذا المقال. فما من أحد – أيا كانت ديانته - إلا كان يهتف تلقائيا بكلمات المدح والثناء وما من سامع إلا غمرته الغبطة والسرور. كان أسلوب البيان أخاذا خلابًا. وأي دليل أكبر على روعته من أن منظمي المؤتمر اضطروا لمد فترة انعقاد المؤتمر يوما إضافيا استجابة لرغبة الجمهور. . لأن المقال الشيق لم ينته في الوقت المحدد له. كما أن معارضي الإسلام لم يجدوا بدا من أن يثنوا عليه ويمدحوه. . حتى إن الجريدة الإنجليزية المسيحية الشهيرة Civil & Military Gazette) لم تقرظ إلا هذا المقال. كما أشادت به أيما إشادة الجرائد الهندية الصادرة بلغات شتى منها : بيسه ؛ القرن الرابع عشر، صادق الأخبار؛ المخبر الدكنية؛ جنرال وجوهر آصفي. . وغيرها، وأجمعت على أن هذا المقال هو الأفضل بين المقالات. حتى إن سكرتير هذا المؤتمر لاله دهن بت رائى" الهندوسي " في كتابه "تقرير مؤتمر الأديان" مادحا هذا المقال: كان هناك فسحة نصف ساعة بعد خطاب الباندت "غوردهن داس"، ولكن معظم الجمهور لم يتركوا مقاعدهم. . لأن الخطاب