فلسفة تعاليم الإسلام — Page 137
۱۳۷ الأجسام نورانية وبعضها ظلامية، تكتسب نورها أو ظلمتها من الأعمال. إن هذا السر، وإن كان في غاية العمق، إلا أنه ليس مما يرفضه العقل. فيمكن للإنسان الكامل أن ينال في نفس هذه الحياة كيانا نورانيا غير هذا الكيان الجسماني. وفي عالم الكشوف أمثلة كثيرة هذا القبيل. إنه من الصعب إيضاح هذا الأمر لذي عقل محدود؛ ولكن الذي نال نصيبا من عالم الكشف لن ينظر إلى حقيقة تكونِ جسم من الأعمال نظرة استبعاد وعجب، بل سوف يجد فيه متعة من ولذة. تجربة شخصية وملخص القول: إن ذلك الجسم الذي يتكون بحسب نوعية أعمال الإنسان. . هو الذي يصير في عالم البرزخ واسطة لمجازاة الصالح والفاجر، وإني لصاحب تجربة في هذا الأمر. لقد حصل لي مرارا - في حالة اليقظة أن لقيتُ بعض الموتى كشفا، ومنهم بعض الفاسقين والضالين. . فرأيت أن أبدانهم كانت مُسوَّدة وكأنها خلقت من الدخان. والخلاصة أن لي معرفة شخصية بهذا الطريق. وأقول