فلسفة تعاليم الإسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xvii of 267

فلسفة تعاليم الإسلام — Page xvii

مقدمة الطبعة الأردية الأمثل لهذه المعرفة هو أن يجتمع - في مكان واحد – كل الزعماء - الدينيين ومن يشتغلون بالوعظ والدعوة ويبين كل منهم مزايا دينه، مراعيًا الأسئلة التي تم إعلانها فالدين الذي هو من عند الله الحق. . لا بد أن يلمع بنور ساطع واضح في هذا الجمع من كبار رجالات الأديان. هذا هو الغرض من عقد هذا المؤتمر. ومما لا شك فيه أن زعماء كل دين يدركون جيدا أن إثبات صدق دينهم فرض واجب عليهم. وما دام المؤتمر لا يهدف إلا إلى إظهار الحقائق. . فلا شك أن الله تعالى قد أتاح لهم بذلك فرصة ذهبية لا تتيسر للناس إلا نادرا. ثم كتب يحث زعماء الأديان وقال: كيف أقبل أن من يدعي بأن غيره مصابون بمرض فتاك، ويوقن أن ذلك دواءه فيه شفاؤهم، ويدعي أنه يريد الخير للإنسانية. . ومع عندما يدعوه المرضى الفقراء للعلاج فإنه يمتنع عن علاجهم عمدًا! إن قلبي يتمنى بكل شوق وقلق أن يُفصَل الآن: أيُّ الأديان مليء بالصدق والحقائق. إنني لا أجد كلمات أعبر بها عما في قلبي من حماس صادق. فلبي كثير من زعماء الأديان دعوة هذا الزعيم الهندوسي، ووعدوه بحضور المؤتمر. وفي عطلة عيد الميلاد من ديسمبر/ كانون الأول