دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 29
دافع البلاء fra> البراهين الأحمدية قبل ۲۲ عاما من اليوم: "ففهمناها سليمان" وهذا الوحي الرباني -يعني كما يتبين من الإلهامات الواردة في "البراهين" المذكورة أعلاه أن هؤلاء الناس سيعترضون قائلين: هل كان العلماء القدامى يدركون من القرآن والحديث ما تستشفه أنت؟ فيرد الله على ذلك ويقول: نعم كذلك الأمر بالضبط وليس ذلك من المستبعد، وذلك لأن علماءكم ليسوا أنبياء وقد أخطأ داود وهو نبي- في اتخاذ ذلك القرار، ثم فهم الله القضية ابنَه سليمان. فإن سليمان هذا الذي جعل مسيحا موعودا على صواب مقابل علمائكم كما أن سليمان النبي صائبا في ذلك القرار إزاء أبيه سيدنا داود. كان وإذا كان الشيخ أحمد حسن لا يرتدع بأي شكل من الأشكال، فقد آن الأوان أن يدرك من خلال القرار السماوي؛ أي إذا كان في الحقيقة يعدني كاذبا ويرى إلهاماتي افتراء الإنسان ولا يعتبرها كلام الله، فالطريق الأسهل عليه أن ينشر مثلا نبوءة إنه" آوى أمروهة" كما نشرت أنا بعد تلقي الوحي من الله إنه آوى القرية لولا الإكرام لهلك المقام". ومن سنة الله الا الله أنه يسمع للمؤمنين، لكن من أي أنواع المؤمنين هذا الذي لا يستجاب دعاؤه بينما يستجاب مقابله دعاء من يسميه دجالا وملحدا ومفتريا؟