دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 26
دافع البلاء المسيح الأول وتصفونه بأنه هو الشفيع والمخلص، فبرهنوا على ادعائكم هذا. وكما أن الله تعالى قد قال عن هذا الخادم لأحمد (ﷺ): "إنه آوى القرية، لولا الإكرام لهلك المقام"، أي حفظ الله قرية قاديان من الطاعون إظهارا لإكرام هذا الشفيع، وها أنتم تشاهدونها محميةً منذ خمس سنين أو ست، ثم قال : لو لم أُرِدْ إظهار عزة هذا الخادم لأحمد وإكرامه، لأنزلتُ الدمار في قاديان أيضًا. كذلك إن كنتم تصفون المسيح ابن مريم بالمنجي والمخلّص والشفيع الصادق في الحقيقة فعليكم أن تسمّوا مقابل قاديان مدينة من مدن البنجاب بأنها ستحفظ من الطاعون ببركة ربكم المسيح وشفاعته. وإن لم تفعلوا ذلك فعليكم أن تتفكروا في أن الذي لم تتحقق شفاعته في هذا العالم كيف يشفع في العالم الآخر؟ وليتذكر ميان شمس الدين أن نشرته لن تنفعه شيئا ولن يستفيد منها شيئا، إذ ليس ثمة علاج سوى ما بيناه. وليتذكر أنه قد سبق أن تعرض لهوان هو ومنظمتُه من قبل الحكومة البشرية لمعارضتهم لي حين طالبوا الحكومة بمعاقبة مؤلف كتاب أمهات المؤمنين وكنت قد نهيتُهم عن ذلك، وأخيرا ثبت صواب رأيي، والآن أيضا لن يتحقق لهم ما أرادوا من وراء إرسال المذكرة إلى الحكومة السماوية، فهى عديمة الجدوى ولغو وخالية من أي 1 يمكن أن تسموا مدينة "نارووال" أو "بتاله" على سبيل المثال، منه.